قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلقنتين في القرءان

1 موضعالجذر: قنت

الشاهد

سورة التَّحرِيم ١٢

﴿ وَمَرۡيَمَ ٱبۡنَتَ عِمۡرَٰنَ ٱلَّتِيٓ أَحۡصَنَتۡ فَرۡجَهَا فَنَفَخۡنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتۡ بِكَلِمَٰتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِۦ وَكَانَتۡ مِنَ ٱلۡقَٰنِتِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلقنتين»

مدلول قولة «ٱلقنتين» في القرءان: انتماء مريم إلى جماعة الطائعين الثابتين لله.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡقَٰنِتِينَ» وجذرها «قنت» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

التعريف والجمع يضعان مريم داخل جماعة القانتين؛ الجذر هنا انتساب إلى أهل الطاعة بعد تصديقها بكلمات ربها وكتبه.

استعمالها في الآيات

يرد بعد إحسانها وتصديقها بكلمات ربها وكتبه.

أثرها في السياق

الأثر أنه يختم وصف مريم بضمها إلى سلك القانتين، لا بعزلها عن جماعة الطاعة.

عائلات الاستعمال

  • مريم في جماعة القانتين (1 موضعًا): انتساب إلى أهل الطاعة بعد التصديق والحفظ.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن اقنتي لأنها نتيجة وصفية لمريم، لا أمرًا أوليًا لها.

تحليل أعمق

الآية تجمع حفظ الفرج والتصديق ثم القنوت؛ فالقَولة تلخص جهة الطاعة بعد جهتي العفة والتصديق.

قَولات أخرى من جذر قنت

المقارنات الدلالية لهذا الجذر