قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة قانتا في القرءان

1 موضعالجذر: قنت

الشاهد

سورة النَّحل ١٢٠

﴿ إِنَّ إِبۡرَٰهِيمَ كَانَ أُمَّةٗ قَانِتٗا لِّلَّهِ حَنِيفٗا وَلَمۡ يَكُ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «قانتا»

مدلول قولة «قانتا» في القرءان: ثبات إبراهيم في الطاعة لله مع الحنيفية وبراءته من الشرك.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «قَانِتٗا» وجذرها «قنت» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

المفرد المنصوب يصف إبراهيم؛ الجذر هنا طاعة جامعة في شخص جعله الله أمة وحنيفًا.

استعمالها في الآيات

يرد في وصف إبراهيم: كان أمة قانتًا لله حنيفًا ولم يك من المشركين.

أثرها في السياق

الأثر أنه يجعل قنوت إبراهيم جزءًا من تميزه الجامع، لا خصلة عابرة.

عائلات الاستعمال

  • قنوت إبراهيم الحنيف (1 موضعًا): طاعة جامعة لله مع نفي الشرك.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن قانت في الليل لأنه وصف إبراهيم التاريخي الجامع، لا حال عابد في آناء الليل.

تحليل أعمق

اجتماع أمة وقانتًا لله وحنيفًا يرفع القنوت إلى محور شخصية إبراهيم في الآية.

قَولات أخرى من جذر قنت

المقارنات الدلالية لهذا الجذر