مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة قرءانا في القرءان
المواضع (10)
سورة يُونس ٦١
﴿ وَمَا تَكُونُ فِي شَأۡنٖ وَمَا تَتۡلُواْ مِنۡهُ مِن قُرۡءَانٖ وَلَا تَعۡمَلُونَ مِنۡ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيۡكُمۡ شُهُودًا إِذۡ تُفِيضُونَ فِيهِۚ وَمَا يَعۡزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثۡقَالِ ذَرَّةٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فِي ٱلسَّمَآءِ وَلَآ أَصۡغَرَ مِن ذَٰلِكَ وَلَآ أَكۡبَرَ إِلَّا فِي كِتَٰبٖ مُّبِينٍ ﴾
سورة الرَّعد ٣١
﴿ وَلَوۡ أَنَّ قُرۡءَانٗا سُيِّرَتۡ بِهِ ٱلۡجِبَالُ أَوۡ قُطِّعَتۡ بِهِ ٱلۡأَرۡضُ أَوۡ كُلِّمَ بِهِ ٱلۡمَوۡتَىٰۗ بَل لِّلَّهِ ٱلۡأَمۡرُ جَمِيعًاۗ أَفَلَمۡ يَاْيۡـَٔسِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَن لَّوۡ يَشَآءُ ٱللَّهُ لَهَدَى ٱلنَّاسَ جَمِيعٗاۗ وَلَا يَزَالُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ تُصِيبُهُم بِمَا صَنَعُواْ قَارِعَةٌ أَوۡ تَحُلُّ قَرِيبٗا مِّن دَارِهِمۡ حَتَّىٰ يَأۡتِيَ وَعۡدُ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُخۡلِفُ ٱلۡمِيعَادَ ﴾
سورة الإسرَاء ٧٨
﴿ أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِدُلُوكِ ٱلشَّمۡسِ إِلَىٰ غَسَقِ ٱلَّيۡلِ وَقُرۡءَانَ ٱلۡفَجۡرِۖ إِنَّ قُرۡءَانَ ٱلۡفَجۡرِ كَانَ مَشۡهُودٗا ﴾
باقي المواضع (7)
سورة طه ١١٣
﴿ وَكَذَٰلِكَ أَنزَلۡنَٰهُ قُرۡءَانًا عَرَبِيّٗا وَصَرَّفۡنَا فِيهِ مِنَ ٱلۡوَعِيدِ لَعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ أَوۡ يُحۡدِثُ لَهُمۡ ذِكۡرٗا ﴾
سورة الزُّمَر ٢٨
﴿ قُرۡءَانًا عَرَبِيًّا غَيۡرَ ذِي عِوَجٖ لَّعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ ﴾
سورة فُصِّلَت ٣
﴿ كِتَٰبٞ فُصِّلَتۡ ءَايَٰتُهُۥ قُرۡءَانًا عَرَبِيّٗا لِّقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ ﴾
سورة فُصِّلَت ٤٤
﴿ وَلَوۡ جَعَلۡنَٰهُ قُرۡءَانًا أَعۡجَمِيّٗا لَّقَالُواْ لَوۡلَا فُصِّلَتۡ ءَايَٰتُهُۥٓۖ ءَا۬عۡجَمِيّٞ وَعَرَبِيّٞۗ قُلۡ هُوَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ هُدٗى وَشِفَآءٞۚ وَٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ فِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَقۡرٞ وَهُوَ عَلَيۡهِمۡ عَمًىۚ أُوْلَٰٓئِكَ يُنَادَوۡنَ مِن مَّكَانِۭ بَعِيدٖ ﴾
سورة الشُّوري ٧
﴿ وَكَذَٰلِكَ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ قُرۡءَانًا عَرَبِيّٗا لِّتُنذِرَ أُمَّ ٱلۡقُرَىٰ وَمَنۡ حَوۡلَهَا وَتُنذِرَ يَوۡمَ ٱلۡجَمۡعِ لَا رَيۡبَ فِيهِۚ فَرِيقٞ فِي ٱلۡجَنَّةِ وَفَرِيقٞ فِي ٱلسَّعِيرِ ﴾
سورة الجِن ١
﴿ قُلۡ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ ٱسۡتَمَعَ نَفَرٞ مِّنَ ٱلۡجِنِّ فَقَالُوٓاْ إِنَّا سَمِعۡنَا قُرۡءَانًا عَجَبٗا ﴾
سورة البُرُوج ٢١
﴿ بَلۡ هُوَ قُرۡءَانٞ مَّجِيدٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «قرءانا»
مدلول قولة «قرءانا» في القرءان: نص منزل مجموع للتلاوة والذكر والإنذار والهدى في قرۡءان
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «قُرۡءَانًا» وجذرها «قرء» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
قرۡءان يأخذ من الجذر معنى الجمع للقراءة، لكنه صار اسمًا للنص المنزل في سياقه.
استعمالها في الآيات
يأتي مع الإنزال والوحي والتدبر والعربية والحكمة والمجد والفجر المشهود في صيغة قرۡءان
أثرها في السياق
يجعل الكلام المنزل مرجعًا يقرأ ويسمع ويتدبر ويحتج به في صيغة قرۡءان
عائلات الاستعمال
- القرءان نصًا مجموعًا متلوًا (10 موضعًا): قرۡءان: نص منزل مجموع للتلاوة والذكر والإنذار والهدى في قرۡءان؛ شاهدها: شَأۡنٖ وَمَا تَتۡلُواْ مِنۡهُ مِن قُرۡءَانٖ وَلَا تَعۡمَلُونَ مِنۡ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق قرۡءان عن قرأ وقرئ لأن الاسم هنا هو المقروء المنزل، لا فعل أدائه.
تحليل أعمق
الشواهد سورة يُونس ٦١، سورة الرَّعد ٣١، سورة الإسرَاء ٧٨، سورة طه ١١٣ تضع القرءان مع الهدى والإنذار والذكر والتدبر؛ لذلك لا يختزل في فعل صوتي في صيغة قرۡءان.
قَولات أخرى من جذر قرء
و9 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.