قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر قرء في القُرءان الكَريم — 88 مَوضعًا

88 مَوضعًا36 صيغةالحَقل: الكتب المقدسة والتلاوة

جواب مباشر

معنى جذر قرء في القرآن

معنى جذر «قرء» في القرآن: قرء هو جمع منظم لأجزاء في وحدة متتابعة؛ يكون في الوحي قرآنا مجموعا، وفي الفعل قراءة يتبعها المتلقي، وفي القروء وحدات معدودة تضبط زمنا منتظرا.

ورد الجذر 88 موضعًا، في 36 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الكتب المقدسة والتلاوة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر قرء من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر قرء في القران، معنى جذر قرء في القرآن، معنى جذر قرء في القرءان، تحليل جذر قرء في القران، دلالة جذر قرء في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر قرء في القُرءان الكَريم

قرء هو جمع منظم لأجزاء في وحدة متتابعة؛ يكون في الوحي قرآنا مجموعا، وفي الفعل قراءة يتبعها المتلقي، وفي القروء وحدات معدودة تضبط زمنا منتظرا.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

قرء يجمع المتفرق في وحدة متتابعة: قرآن منزل، قراءة متبوعة، وقروء معدودة في العدة.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر قرء

يدور الجذر على جمع نص أو قدر في وحدة متتابعة قابلة للاتباع أو التلاوة أو الاحتساب. فالقرآن هو الوحي المجموع الهادي، وقرأناه وقرآنه في القيامة يربطان الجمع بالاتباع، واقرأ وقرئ والفاقرءوا تفعل هذا الجمع في التلقي والنطق، وقروء البقرة وحدات معدودة تنتظم بها عدة المطلقات.

فالجامع ليس النطق وحده، ولا الكتاب وحده، بل جمع منظم يتلقى أو يتبع أو يحتسب.

الآية المَركَزيّة لِجَذر قرء

الشاهد المركزي: القِيَامة 17: ﴿إِنَّ عَلَيۡنَا جَمۡعَهُۥ وَقُرۡءَانَهُۥ﴾ ثم القِيَامة 18: ﴿فَإِذَا قَرَأۡنَٰهُ فَٱتَّبِعۡ قُرۡءَانَهُۥ﴾؛ لأن النص يجمع بين الجمع والقرآن ثم يربط القراءة باتباع القرآن.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغ النصية المثبتة في مواضع الجذر: ٱلۡقُرۡءَانَ ×20، ٱلۡقُرۡءَانِ ×11، ٱلۡقُرۡءَانُ ×8، قُرۡءَانًا ×6، ٱقۡرَأۡ ×3، وَٱلۡقُرۡءَانِ ×3، قُرِئَ ×2، يَقۡرَءُونَ ×2، قُرۡءَٰنًا ×2، قَرَأۡتَ ×2، ٱلۡقُرۡءَانِۚ ×2، بِٱلۡقُرۡءَانِ ×2، فَٱقۡرَءُواْ ×2، قُرُوٓءٖۚ ×1، ٱلۡقُرۡءَانَۚ ×1، وَٱلۡقُرۡءَانِۚ ×1، بِقُرۡءَانٍ ×1، قُرۡءَانٖ ×1، قُرۡءَانٗا ×1، وَقُرۡءَانٖ ×1، وَٱلۡقُرۡءَانَ ×1، وَقُرۡءَانَ ×1، قُرۡءَانَ ×1، نَّقۡرَؤُهُۥۗ ×1، وَقُرۡءَانٗا ×1، لِتَقۡرَأَهُۥ ×1، فَقَرَأَهُۥ ×1، ٱلۡقُرۡءَانَۖ ×1، وَقُرۡءَانٞ ×1، لَقُرۡءَانٞ ×1، ٱقۡرَءُواْ ×1، وَقُرۡءَانَهُۥ ×1، قَرَأۡنَٰهُ ×1، قُرۡءَانَهُۥ ×1، قُرۡءَانٞ ×1، سَنُقۡرِئُكَ ×1. عدد الصور بحسب الرسم: 36. الصيغ المعيارية: القرآن ×43، قرآنا ×9، والقرآن ×5، قرآن ×3، وقرآن ×3، اقرأ ×3، قرئ ×2، يقرؤون ×2، قرأت ×2، بالقرآن ×2، فاقرءوا ×2، قروء ×1، بقرآن ×1، نقرؤه ×1، وقرآنا ×1، لتقرأه ×1، فقرأه ×1، لقرآن ×1، اقرءوا ×1، وقرآنه ×1، قرأناه ×1، قرآنه ×1، سنقرئك ×1. العدد الخام: 88 وقوعًا في 79 آية.

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر قرء — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «قرء» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~11 مَوضِع
قرءانا ×9 قرأت ×2
ب فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~2 مَوضِع
يقرءون ×2
ج فِعل أَمر — الوَزن 1 (افعَل، اقتُل)
~4 مَوضِع
اقرأ ×3 اقرءوا ×1
د فِعل أَمر — الوَزن 3 (فاعِل)
~2 مَوضِع
فاقرءوا ×2
ه فِعل مُضارِع — مُتَكَلِّم
~1 مَوضِع
نقرؤه ×1
و اسم مُعَرَّف بِأَل
~50 مَوضِع
القرءان ×43 والقرءان ×5 بالقرءان ×2
ز اسم نَكِرة
~3 مَوضِع
قرئ ×2 قروء ×1
ح اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~7 مَوضِع
فقرأه ×1 وقرءانه ×1 قرءانه ×1 لتقرأه ×1 قرأناه ×1 وقرءانا ×1 سنقرئك ×1
ط اسم — مُثَنّى
~8 مَوضِع
وقرءان ×3 قرءان ×3 لقرءان ×1 بقرءان ×1

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

كل المواضع تجعل الجذر حول وحدة مجموعة قابلة للتلقي: القرآن هدى وذكر وكتاب مبين، القراءة فعل تلقي وإبلاغ، وقرئ القرآن يطلب استماعا وإنصاتا، وقروء البقرة وحدات معدودة للتربص.

مُقارَنَة جَذر قرء بِجذور شَبيهَة

يفترق قرء عن تلو بأن التلاوة تعاقب إيراد الآيات أو الخبر، أما قرء فيركز على جمع المتلو في وحدة يتلقاها السامع أو القارئ. ويفترق عن كتب بأن الكتابة تثبيت وتسجيل، أما القرآن وحدة مجموعة مقروءة متبعة.

اختِبار الاستِبدال

في القيامة 17 لا يكفي التلاوة لأن النص يقرن جمعه بقرآنه. وفي الإسراء 106 لا يكفي تنزيله؛ لأن فرقناه لتقرأه على الناس على مكث يجمع التفريق مع القراءة المتتابعة. وفي البقرة 228 لا يكفي أيام، لأن قروء وحدات معدودة تنتظم بها مدة التربص.

الفُروق الدَقيقَة

مواضع القرآن الاسم تكشف الوحدة الهادية المنزلة، ومواضع اقرأ وقرأ وقرئ تكشف فعل التلقي والإبلاغ، وموضع قروء يكشف العد المنتظم لوحدات زمنية في حكم النساء. هذه الزوايا يربطها معنى الجمع المتتابع.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الكتب المقدسة والتلاوة · الاعتداد والإعداد.

ينتمي إلى حقل الكتب المقدسة والتلاوة، وزاويته الخاصة هي الجمع القرآني المتلقى والمتبع، لا مجرد الكتاب المسجل ولا مجرد التعاقب التلاوي.

مَنهَج تَحليل جَذر قرء

حُصرت 88 وقوعا خاما في 79 آية. حُفظت تكرارات الأعراف 204 والنحل 98 والإسراء 45 والإسراء 78 والإسراء 106 والمزمل 20 والقيامة 18 والانشقاق 21 لأنها وقوعات حقيقية داخل الآيات. اعتُمد العد الخام من المواضع عند اختلاف أداة العد.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر عضي)

قرء في القرآن يدل على جمع منظم يتلى أو يتبع أو يحتسب. لا يثبت له ضد عام من السكوت أو الترك، لأن الجذر ليس مجرد النطق. لكن في آية الحجر يظهر مقابل سياقي قوي: جعل القرآن عضين، أي تفريق ما هو قرآن مجموع إلى أجزاء مفككة في التعامل. ولذلك يكون عضي هو المقابل الرئيس لهذا الوجه من الجذر، لا لكل فروع قرء. وتبقى مواضع القراءة والتلاوة والقروء خارجة عن ضد مباشر، لكنها تؤكد أن محور الجذر هو جمع منتظم، وأن التعضية تهاجم هذه الوحدة.

عضيمُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · موضِع واحِد
الحجر 91
﴿ٱلَّذِينَ جَعَلُواْ ٱلۡقُرۡءَانَ عِضِينَ﴾ يضع القرآن المجموع في موضع التعضية والتفريق.
  • التقابل يخص وحدة القرآن لا كل استعمالات قرء.
  • الجذر عضي يصف فعلًا يقع على القرآن، لذلك فهو مقابل سياقي لا مرادف خارجي.

نَتيجَة تَحليل جَذر قرء

قرء جذر صالح بعد الإصلاح: 88 وقوعًا خامًا في 79 آية، ومعناه جمعا منظما لأجزاء في وحدة متتابعة تكون قرآنا منزلا أو قراءة متبوعة أو قروءا معدودة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر قرء

- البَقَرَة 185: ﴿شَهۡرُ رَمَضَانَ ٱلَّذِيٓ أُنزِلَ فِيهِ ٱلۡقُرۡءَانُ هُدٗى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَٰتٖ مِّنَ ٱلۡهُدَىٰ وَٱلۡفُرۡقَانِۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ ٱلشَّهۡرَ فَلۡيَصُمۡهُۖ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٖ فَعِدَّةٞ مِّنۡ أَيَّامٍ أُخَرَۗ يُرِيدُ ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلۡيُسۡرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ ٱلۡعُسۡرَ وَلِتُكۡمِلُواْ ٱلۡعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَىٰكُمۡ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾ - البَقَرَة 228: ﴿وَٱلۡمُطَلَّقَٰتُ يَتَرَبَّصۡنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلَٰثَةَ قُرُوٓءٖۚ وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكۡتُمۡنَ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ فِيٓ أَرۡحَامِهِنَّ إِن كُنَّ يُؤۡمِنَّ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَٰلِكَ إِنۡ أَرَادُوٓاْ إِصۡلَٰحٗاۚ وَلَهُنَّ مِثۡلُ ٱلَّذِي عَلَيۡهِنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ وَلِلرِّجَالِ عَلَيۡهِنَّ دَرَجَةٞۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ - الأعرَاف 204: ﴿وَإِذَا قُرِئَ ٱلۡقُرۡءَانُ فَٱسۡتَمِعُواْ لَهُۥ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ﴾ - النَّحل 98: ﴿فَإِذَا قَرَأۡتَ ٱلۡقُرۡءَانَ فَٱسۡتَعِذۡ بِٱللَّهِ مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ ٱلرَّجِيمِ﴾ - الإسرَاء 9: ﴿إِنَّ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ يَهۡدِي لِلَّتِي هِيَ أَقۡوَمُ وَيُبَشِّرُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٱلَّذِينَ يَعۡمَلُونَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمۡ أَجۡرٗا كَبِيرٗا﴾ - الإسرَاء 106: ﴿وَقُرۡءَانٗا فَرَقۡنَٰهُ لِتَقۡرَأَهُۥ عَلَى ٱلنَّاسِ عَلَىٰ مُكۡثٖ وَنَزَّلۡنَٰهُ تَنزِيلٗا﴾ - المُزمل 20: ﴿إِنَّ رَبَّكَ يَعۡلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدۡنَىٰ مِن ثُلُثَيِ ٱلَّيۡلِ وَنِصۡفَهُۥ وَثُلُثَهُۥ وَطَآئِفَةٞ مِّنَ ٱلَّذِينَ مَعَكَۚ وَٱللَّهُ يُقَدِّرُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَۚ عَلِمَ أَن لَّن تُحۡصُوهُ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡۖ فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنَ ٱلۡقُرۡءَانِۚ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرۡضَىٰ وَءَاخَرُونَ يَضۡرِبُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَبۡتَغُونَ مِن فَضۡلِ ٱللَّهِ وَءَاخَرُونَ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنۡهُۚ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَقۡرِضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗاۚ وَمَا تُقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُم مِّنۡ خَيۡرٖ تَجِدُوهُ عِندَ ٱللَّهِ هُوَ خَيۡرٗا وَأَعۡظَمَ أَجۡرٗاۚ وَٱسۡتَغۡفِرُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمُۢ﴾ - القِيَامة 17: ﴿إِنَّ عَلَيۡنَا جَمۡعَهُۥ وَقُرۡءَانَهُۥ﴾ - القِيَامة 18: ﴿فَإِذَا قَرَأۡنَٰهُ فَٱتَّبِعۡ قُرۡءَانَهُۥ﴾ - الانشِقَاق 21: ﴿وَإِذَا قُرِئَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقُرۡءَانُ لَا يَسۡجُدُونَۤ۩﴾ - الأعلى 6: ﴿سَنُقۡرِئُكَ فَلَا تَنسَىٰٓ﴾ - العَلَق 1: ﴿ٱقۡرَأۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلَّذِي خَلَقَ﴾ - العَلَق 3: ﴿ٱقۡرَأۡ وَرَبُّكَ ٱلۡأَكۡرَمُ﴾

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر قرء

من لطائف الجذر أن صيغة القرآن بجميع رسومها هي الغالبة، ومع ذلك يبقى موضع قروء ضروريا لمنع اختزال الجذر في اسم الكتاب وحده. وتنفرد الإسراء بأعلى تركيز عددي، إذ تضم 16 وقوعا خاما، وفي المزمل 20 ثلاث وقوعات تجمع القراءة والقرض في آية واحدة. كما أن القيامة 17 و18 تمنحان مفتاح الجذر بذكر الجمع والقرآن والاتباع متتابعة.

• أَبرَز الفاعِلين: الناس (7)، اللَّه (6)، نَحن (الإلهيّ) (5). • تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (16)، المَخلوقات (7)، المُعارِضون (3).

• «قرءانا» (6) ⟂ «قرءٰنا» (2) — الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ). «قُرۡءَٰن» (الخَنجَريّة، 2 مَوضع) رَسم القُرءان مَع غايَة التَعَقُّل في بِنية واحِدَة مُتَطابِقَة: يوسف 12:2 «إِنَّآ أَنزَلۡنَٰهُ قُرۡءَٰنًا عَرَبِيّٗا لَّعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ»، الزُّخرُف 43:3 «إِنَّا جَعَلۡنَٰهُ قُرۡءَٰنًا عَرَبِيّٗا ل…

في القيامة ١٧–١٨ يأتي ﴿وَقُرۡءَانَهُۥ﴾ معطوفًا على ﴿جَمۡعَهُۥ﴾، ثُمّ يأتي ﴿فَإِذَا قَرَأۡنَٰهُ فَٱتَّبِعۡ قُرۡءَانَهُۥ﴾؛ فقرينة العطف على الجمع وأمرُ الاتّباع بعد فعل القراءة يُبيّنان أنّ «قرآنه» هنا يعني فعل القراءة المضاف، ثُمّ غلب اللفظُ اسمًا على الوحي المجموع كما في ﴿إِنَّآ أَنزَلۡنَٰهُ قُرۡءَٰنًا عَرَبِيّٗا﴾ و﴿وَقُرۡءَانٗا فَرَقۡنَٰهُ لِتَقۡرَأَهُۥ عَلَى ٱلنَّاسِ عَلَىٰ مُكۡثٖ﴾. وهذا الانتقال من فعل الجمع والقراءة إلى الاسم الجامع للوحي يُتحقَّق من داخل النصّ وحده.

يتمايز «قرء» عن «كتب» على محور القراءة في سياق الكتاب، وتجتمع الصيغتان في عشر آيات:

1) الكتاب مكتوبٌ يُجمَع، والقرآن مجموعٌ يُقرأ ثُمَّ يُتبَع: ﴿إِنَّ عَلَيۡنَا جَمۡعَهُۥ وَقُرۡءَانَهُۥ﴾ (القيامة 17) ﴿فَإِذَا قَرَأۡنَٰهُ فَٱتَّبِعۡ قُرۡءَانَهُۥ﴾ (القيامة 18) — فالجمع قبل القراءة، والقراءة قبل الاتّباع.

2) حين يُذكَران معًا يُوصَفان بصفةٍ واحدة هي البيان، ويتبادلان موضع التقديم: ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ وَقُرۡءَانٖ مُّبِينٖ﴾ (الحجر 1) ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡقُرۡءَانِ وَكِتَابٖ مُّبِينٍ﴾ (النمل 1). فالمسمّى واحد من وجهين: مكتوبٌ مسطور ومقروءٌ متلوّ. والكتاب متنٌ، والقرآن هو المتن مفصّلًا للقراءة: ﴿كِتَٰبٞ فُصِّلَتۡ ءَايَٰتُهُۥ قُرۡءَانًا عَرَبِيّٗا﴾ (فصّلت 3).

3) انعكاسٌ بنيويّ في مفعول «قرء»: في الدنيا يُقرأ القرآنُ المنزَّل ﴿وَإِذَا قُرِئَ ٱلۡقُرۡءَانُ فَٱسۡتَمِعُواْ لَهُۥ﴾ (الأعراف 204)؛ وفي الآخرة يُقرأ الكتابُ — كتابُ العمل — على صاحبه: ﴿ٱقۡرَأۡ كِتَٰبَكَ كَفَىٰ بِنَفۡسِكَ ٱلۡيَوۡمَ عَلَيۡكَ حَسِيبٗا﴾ (الإسراء 14) ﴿ٱقۡرَءُواْ كِتَٰبِيَهۡ﴾ (الحاقّة 19).

4) أصل الجمع والضمّ ملحوظ في «قرء» نفسه: ﴿ثَلَٰثَةَ قُرُوٓءٖ﴾ (البقرة 228)، وهو ما يفسّر تلازمه مع الجمع في ﴿جَمۡعَهُۥ وَقُرۡءَانَهُۥ﴾؛ بخلاف «كتب» الذي مداره الإثبات والفرض ﴿كُتِبَ عَلَيۡكُمُ﴾.

١. الجذر «قرء» في عامّة مواضعه (٨٨ موضعًا، ٧٩ آية) يدور على تلقّي وحدةٍ نصّيّة مجموعة محكمة تُتلى وتُتّبع، وأغلب صيغه اسم ﴿ٱلۡقُرۡءَانَ﴾؛ بينما «قول» (١٧٢٢ موضعًا) إصدارُ كلامٍ من قائل. والفارق البنيويّ أنّ المقروء مفعولٌ يُتلقّى ويُستمع له، أمّا القول فيصدر عن صاحبه. ٢. اتّجاه الفعل معكوس: «قرء» مبنيّ على القراءة على الناس والاستماع له، كما في الأعراف ٢٠٤ ﴿وَإِذَا قُرِئَ ٱلۡقُرۡءَانُ فَٱسۡتَمِعُواْ لَهُۥ وَأَنصِتُواْ﴾، والإسراء ١٠٦ ﴿وَقُرۡءَانٗا فَرَقۡنَٰهُ لِتَقۡرَأَهُۥ عَلَى ٱلنَّاسِ عَلَىٰ مُكۡثٖ﴾؛ فالقرءان يُقرأ ويُبلَّغ، والقول يُنطَق. ٣. حين يجتمع الجذران في آية واحدة يكون «القول» موقفًا بشريًّا من «القرءان» لا مساويًا له: في سبأ ٣١ ﴿وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَن نُّؤۡمِنَ بِهَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ﴾، وفصّلت ٢٦ ﴿وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَا تَسۡمَعُواْ لِهَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ﴾. ٤. والطعن يأخذ صورة طلبِ تبديل المقروء بقولٍ بشريّ في يونس ١٥ ﴿قَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ لِقَآءَنَا ٱئۡتِ بِقُرۡءَانٍ غَيۡرِ هَٰذَآ أَوۡ بَدِّلۡهُۚ﴾؛ فالقول اعتراضٌ على القرءان من خارجه. ٥. القرءان وحدةٌ مجموعةٌ يُؤمَر باتّباعها بعد قراءتها، كما في القيامة ١٧–١٨ ﴿إِنَّ عَلَيۡنَا جَمۡعَهُۥ وَقُرۡءَانَهُۥ﴾ ﴿فَإِذَا قَرَأۡنَٰهُ فَٱتَّبِعۡ قُرۡءَانَهُۥ﴾؛ فالقراءة تلقٍّ متبوع، لا مجرّد قولٍ يُجاب أو يُردّ. ٦. وفي الحاقة ١٩ ﴿فَيَقُولُ هَآؤُمُ ٱقۡرَءُواْ كِتَٰبِيَهۡ﴾ يتقدّم القول على القراءة: القول دعوةٌ، والقراءة فعلٌ على مكتوبٍ ثابت. فالحدّ المطّرد: «قرء» تلقٍّ لوحدةٍ مجموعةٍ متبوعةٍ تُقرأ وتُستمع، و«قول» إصدارُ كلامٍ يكون موقفًا منها لا بديلًا عنها.

إحصاءات جَذر قرء

  • المَواضع: 88 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 36 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱلۡقُرۡءَانَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: ٱلۡقُرۡءَانَ (20) ٱلۡقُرۡءَانِ (11) ٱلۡقُرۡءَانُ (8) قُرۡءَانًا (6) ٱقۡرَأۡ (3) وَٱلۡقُرۡءَانِ (3) قُرِئَ (2) يَقۡرَءُونَ (2)

الرَسم التَوقيفيّ — أَزواج جَذر قرء

  • قرءانا ⟂ قرءٰنا (الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)): «قُرۡءَٰن» (الخَنجَريّة، 2 مَوضع) رَسم القُرءان مَع غايَة التَعَقُّل في بِنية واحِدَة مُتَطابِقَة: يوسف 12:2 «إِنَّآ أَنزَلۡنَٰهُ قُرۡءَٰنًا عَرَبِيّٗا لَّعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ»، الزُّخرُف 43:3 «إِنَّا جَعَلۡنَٰهُ قُرۡءَٰنًا عَرَبِيّٗا…

فُروق المُتَرادِفات لِجَذر قرء

  • الكِتاب القُرآن جَذر «كتب»
    «الكِتاب» يُسمّي الوحي من جهة كونه مُدوَّنًا مُثبَتًا محفوظًا نصًّا ثابتًا يُتَّبَع، حتى صار الجذر يدلّ على كلّ مَفروض ومَكتوب لا الوحي وحده. أمّا «القُرآن» فيُسمّيه من جهة كونه مَتلوًّا مَقروءًا مَسموعًا، أي النص في لحظة النطق به والإصغاء إليه.

كل فُروق المُتَرادِفات ↗

الجُموع — صِيَغ جَمع جَذر قرء

  • 88 مَوضعًا
    الجَذر «قرء» له نَمَط جَمع واحِد: قُروء جَمع التَكسير فُعول (موضع واحد) — جَمع «قَرء».

تَفصيل الجُموع ↗

الإدماجات — قَولات مَدموجة من جَذر قرء

  • قرأناه«قرأناه» = «قرأ» + «نا + ه» — قَولة مَدموجة.

تَفصيل الإدماجات ↗

الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر قرء

  • ﴿فِي هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ﴾
    5 مَرّة · أكثَرها في الإسرَاء
  • ﴿وَلَقَدۡ يَسَّرۡنَا ٱلۡقُرۡءَانَ﴾
    4 مَرّة · أكثَرها في القَمَر
  • ﴿يَسَّرۡنَا ٱلۡقُرۡءَانَ لِلذِّكۡرِ﴾
    4 مَرّة · أكثَرها في القَمَر
  • ﴿ٱلۡقُرۡءَانَ لِلذِّكۡرِ فَهَلۡ﴾
    4 مَرّة · أكثَرها في القَمَر
  • ﴿وَلَقَدۡ يَسَّرۡنَا ٱلۡقُرۡءَانَ لِلذِّكۡرِ﴾
    4 مَرّة · أكثَرها في القَمَر
  • ﴿يَسَّرۡنَا ٱلۡقُرۡءَانَ لِلذِّكۡرِ فَهَلۡ﴾
    4 مَرّة · أكثَرها في القَمَر
… و19 إيقاعًا آخَر.

تَفصيل الإيقاعات ↗

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر قرء في القرآن

  • الجذر «قرء» في عامّة مواضعه (٨٨ موضعًا، ٧٩ آية) يدور على تلقّي وحدةٍ نصّيّة مجموعة محكمة تُتلى وتُتّبع، وأغلب صيغه اسم ﴿ٱلۡقُرۡءَانَ﴾؛ بينما «قول» (١٧٢٢ موضعًا) إصدارُ كلامٍ من قائل. والفارق البنيويّ أنّ المقروء مفعولٌ يُتلقّى ويُستمع له، أمّا القول فيصدر عن صاحبه.

  • اتّجاه الفعل معكوس: «قرء» مبنيّ على القراءة على الناس والاستماع له، كما في الأعراف ٢٠٤ ﴿وَإِذَا قُرِئَ ٱلۡقُرۡءَانُ فَٱسۡتَمِعُواْ لَهُۥ وَأَنصِتُواْ﴾، والإسراء ١٠٦ ﴿وَقُرۡءَانٗا فَرَقۡنَٰهُ لِتَقۡرَأَهُۥ عَلَى ٱلنَّاسِ عَلَىٰ مُكۡثٖ﴾؛ فالقرءان يُقرأ ويُبلَّغ، والقول يُنطَق.

  • حين يجتمع الجذران في آية واحدة يكون «القول» موقفًا بشريًّا من «القرءان» لا مساويًا له: في سبأ ٣١ ﴿وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَن نُّؤۡمِنَ بِهَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ﴾، وفصّلت ٢٦ ﴿وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَا تَسۡمَعُواْ لِهَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ﴾.

  • والطعن يأخذ صورة طلبِ تبديل المقروء بقولٍ بشريّ في يونس ١٥ ﴿قَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ لِقَآءَنَا ٱئۡتِ بِقُرۡءَانٍ غَيۡرِ هَٰذَآ أَوۡ بَدِّلۡهُ﴾؛ فالقول اعتراضٌ على القرءان من خارجه.

  • القرءان وحدةٌ مجموعةٌ يُؤمَر باتّباعها بعد قراءتها، كما في القيامة ١٧–١٨ ﴿إِنَّ عَلَيۡنَا جَمۡعَهُۥ وَقُرۡءَانَهُۥ﴾ ﴿فَإِذَا قَرَأۡنَٰهُ فَٱتَّبِعۡ قُرۡءَانَهُۥ﴾؛ فالقراءة تلقٍّ متبوع، لا مجرّد قولٍ يُجاب أو يُردّ.

  • وفي الحاقة ١٩ ﴿فَيَقُولُ هَآؤُمُ ٱقۡرَءُواْ كِتَٰبِيَهۡ﴾ يتقدّم القول على القراءة: القول دعوةٌ، والقراءة فعلٌ على مكتوبٍ ثابت. فالحدّ المطّرد: «قرء» تلقٍّ لوحدةٍ مجموعةٍ متبوعةٍ تُقرأ وتُستمع، و«قول» إصدارُ كلامٍ يكون موقفًا منها لا بديلًا عنها.