قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلفوحش في القرءان

2 موضعينالجذر: فحش

المواضع (2)

سورة الأنعَام ١٥١

﴿ ۞ قُلۡ تَعَالَوۡاْ أَتۡلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمۡ عَلَيۡكُمۡۖ أَلَّا تُشۡرِكُواْ بِهِۦ شَيۡـٔٗاۖ وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ إِحۡسَٰنٗاۖ وَلَا تَقۡتُلُوٓاْ أَوۡلَٰدَكُم مِّنۡ إِمۡلَٰقٖ نَّحۡنُ نَرۡزُقُكُمۡ وَإِيَّاهُمۡۖ وَلَا تَقۡرَبُواْ ٱلۡفَوَٰحِشَ مَا ظَهَرَ مِنۡهَا وَمَا بَطَنَۖ وَلَا تَقۡتُلُواْ ٱلنَّفۡسَ ٱلَّتِي حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلۡحَقِّۚ ذَٰلِكُمۡ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ ﴾

سورة الأعرَاف ٣٣

﴿ قُلۡ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ ٱلۡفَوَٰحِشَ مَا ظَهَرَ مِنۡهَا وَمَا بَطَنَ وَٱلۡإِثۡمَ وَٱلۡبَغۡيَ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَأَن تُشۡرِكُواْ بِٱللَّهِ مَا لَمۡ يُنَزِّلۡ بِهِۦ سُلۡطَٰنٗا وَأَن تَقُولُواْ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلفوحش»

مدلول قولة «ٱلفوحش» في القرءان: كل قبيح بالغ يظهر أو يخفى، يدخل في النهي والتحريم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡفَوَٰحِشَ» وجذرها «فحش» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الفواحش جمع يضم قبائح ظاهرة وباطنة؛ الجذر هنا دائرة تحريم لا فعلًا واحدًا.

استعمالها في الآيات

تستعمل في وصايا التحريم: لا تقربوا الفواحش، ثم إنما حرم ربي الفواحش.

أثرها في السياق

توسع الحكم من فعل بعينه إلى مجال كامل من القبائح التي لا يقاربها المؤمن.

عائلات الاستعمال

  • الفواحش ظاهرها وباطنها (2 موضعًا): مجال قبائح محرمة لا تقارب ولا تستباح.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن الفاحشة المفردة لأنها باب جامع لا واقعة محددة.

تحليل أعمق

ذكر ما ظهر منها وما بطن يمنع حصر الفاحشة في المعلن؛ الباطن داخل في التحريم مثل الظاهر.

قَولات أخرى من جذر فحش

المقارنات الدلالية لهذا الجذر