مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وٱلفحشاء في القرءان
المواضع (2)
سورة البَقَرَة ١٦٩
﴿ إِنَّمَا يَأۡمُرُكُم بِٱلسُّوٓءِ وَٱلۡفَحۡشَآءِ وَأَن تَقُولُواْ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ ﴾
سورة يُوسُف ٢٤
﴿ وَلَقَدۡ هَمَّتۡ بِهِۦۖ وَهَمَّ بِهَا لَوۡلَآ أَن رَّءَا بُرۡهَٰنَ رَبِّهِۦۚ كَذَٰلِكَ لِنَصۡرِفَ عَنۡهُ ٱلسُّوٓءَ وَٱلۡفَحۡشَآءَۚ إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُخۡلَصِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وٱلفحشاء»
مدلول قولة «وٱلفحشاء» في القرءان: قبح ظاهر بالغ، يقترن بالسوء لكنه أخص منه وأشد انكشافًا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلۡفَحۡشَآءِ» وجذرها «فحش» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفحشاء مع الواو تأتي شيئًا يؤمر به الشيطان أو يصرفه الله عن يوسف؛ الجذر يدل على قبح فاضح يتجاوز السوء العام.
استعمالها في الآيات
يستعمل مع أمر الشيطان في البقرة، ومع صرف السوء والفحشاء عن يوسف.
أثرها في السياق
يفصل بين أصل السوء وبين صورته الفاحشة التي إن وقعت انكشفت وأفسدت.
عائلات الاستعمال
- أمر شيطاني بالسوء والفحشاء (1 موضعًا): دفع إلى قبح فاضح مع القول على الله بلا علم.
- صرف الفحشاء عن يوسف (1 موضعًا): حماية من قبح عظيم في موقف الهم والبرهان.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن بالفحشاء لأنها هنا معطوفة اسمًا على السوء، لا متعلقة بفعل الأمر بحرف الباء.
تحليل أعمق
في سورة البَقَرَة ١٦٩ يضاف إليها القول على الله بلا علم، وفي سورة يُوسُف ٢٤ تصرف عن عبد مخلص؛ الجامع قبح يتجاوز الخفاء.