قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلغيث في القرءان

2 موضعينالجذر: غيث

المواضع (2)

سورة لُقمَان ٣٤

﴿ إِنَّ ٱللَّهَ عِندَهُۥ عِلۡمُ ٱلسَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ ٱلۡغَيۡثَ وَيَعۡلَمُ مَا فِي ٱلۡأَرۡحَامِۖ وَمَا تَدۡرِي نَفۡسٞ مَّاذَا تَكۡسِبُ غَدٗاۖ وَمَا تَدۡرِي نَفۡسُۢ بِأَيِّ أَرۡضٖ تَمُوتُۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرُۢ ﴾

سورة الشُّوري ٢٨

﴿ وَهُوَ ٱلَّذِي يُنَزِّلُ ٱلۡغَيۡثَ مِنۢ بَعۡدِ مَا قَنَطُواْ وَيَنشُرُ رَحۡمَتَهُۥۚ وَهُوَ ٱلۡوَلِيُّ ٱلۡحَمِيدُ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلغيث»

مدلول قولة «ٱلغيث» في القرءان: الفَرَجُ النازلُ المعهودُ يُنزّله الله مِنۢ بعدِ ما قَنَطوا، يَنشُرُ به رحمتَه، مقرونًا بانفراده بعلم الغيب.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡغَيۡثَ» وجذرها «غيث» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر يجمع طلبَ الفرج وإنزالَ ما يُغاث به. هذا الاسم المعرَّف ﴿ٱلۡغَيۡثَ﴾ هو الفرج النازل المعهود، يُسنَد تنزيلُه إلى الله ﴿مِنۢ بَعۡدِ مَا قَنَطُواْ وَيَنشُرُ رَحۡمَتَهُۥ﴾.

استعمالها في الآيات

اسم معرَّف بأل، مفعولٌ لفعل ﴿يُنَزِّلُ﴾ المسنَد إلى الله، في سياق علم الله بالغيب وانفراده بالتنزيل.

أثرها في السياق

يقرن إنزال الفرج بانفراد الله بعلم الغيب وبكشف القنوط، فيظهر النفع النازل أثرًا من رحمته.

عائلات الاستعمال

  • الفرج النازل من الله (2 موضعًا): المطر المعهود يُنزّله الله فيُحيي بعد القنوط، مقرونًا بعلم الغيب ونشر الرحمة.

ما يميّزها عن أخواتها

تنفرد بكونها اسمًا للشيء النازل (الفرج/المطر) لا فعل طلبٍ كصيغ الاستفعال، ومعرَّفةً بأل دلالةً على المعهود؛ وتشترك مع ﴿غَيۡثٍ﴾ النكرة في معنى النبات المُحيي لكن تلك مثَلٌ والمعرَّفة فعلٌ إلهيّ مباشر.

تحليل أعمق

في ﴿وَيُنَزِّلُ ٱلۡغَيۡثَ وَيَعۡلَمُ مَا فِي ٱلۡأَرۡحَامِ﴾ يُقرَن تنزيل الغيث بمفاتيح الغيب المنفردة لله، وفي ﴿يُنَزِّلُ ٱلۡغَيۡثَ مِنۢ بَعۡدِ مَا قَنَطُواْ وَيَنشُرُ رَحۡمَتَهُۥ﴾ يأتي بعد اليأس ويُقرَن بنشر الرحمة. فالقَولة هنا الفرج النازل المعهود من الله، وهو في الموضعين عطاءٌ يكشف الكرب ويُحيي، مسنَدُ تنزيله إلى الله وحده.

قَولات أخرى من جذر غيث

المقارنات الدلالية لهذا الجذر