قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة تستغيثون في القرءان

1 موضعالجذر: غيث

الشاهد

سورة الأنفَال ٩

﴿ إِذۡ تَسۡتَغِيثُونَ رَبَّكُمۡ فَٱسۡتَجَابَ لَكُمۡ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلۡفٖ مِّنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ مُرۡدِفِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «تستغيثون»

مدلول قولة «تستغيثون» في القرءان: استنجاد جماعة بربّها وقت الكرب، طلبًا لمدد يكشف ضيقهم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَسۡتَغِيثُونَ» وجذرها «غيث» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر يدور على طلب الفرج وإنزال ما يُحيي. هذه الصيغة على وزن الاستفعال موجَّهة من الجمع المخاطَب إلى الربّ في موضع الشدّة، فتخصّ الجذر بالاستنجاد المرفوع طلبًا لكشف الكرب.

استعمالها في الآيات

فعل مضارع مخاطَب مسنَد إلى جماعة المؤمنين، متعدٍّ إلى ﴿رَبَّكُمۡ﴾ مباشرة دون أداة، في سياق القتال والخوف.

أثرها في السياق

يربط الاستغاثة بالاستجابة الفوريّة من الربّ بالمدد، فيظهر الطلب مقرونًا بإجابته.

عائلات الاستعمال

  • استغاثة الجماعة المخاطَبة بربّها (1 موضعًا): طلب جمعيّ صاعد إلى الربّ في موضع الشدّة، مقرون بالاستجابة.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن صيغة الغائب «يَسۡتَغِيثَانِ» بكونها خطابًا حاضرًا للجماعة، وعن «فَٱسۡتَغَٰثَهُ» بأنّ المستغاث به هو الربّ لا بشر.

تحليل أعمق

الموضع الوحيد ﴿إِذۡ تَسۡتَغِيثُونَ رَبَّكُمۡ فَٱسۡتَجَابَ لَكُمۡ﴾ يجعل الاستغاثة طلبًا صاعدًا إلى الربّ في موضع الشدّة، يتلوه أثره ﴿فَٱسۡتَجَابَ لَكُمۡ﴾ والمدد ﴿أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلۡفٖ مِّنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ﴾. فالقَولة هنا حركة طلبٍ من المخاطَبين تتعدّى إلى الربّ بلا واسطة، وتُقابَل بالعطاء.

قَولات أخرى من جذر غيث

المقارنات الدلالية لهذا الجذر