قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يغاثوا في القرءان

1 موضعالجذر: غيث

الشاهد

سورة الكَهف ٢٩

﴿ وَقُلِ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكُمۡۖ فَمَن شَآءَ فَلۡيُؤۡمِن وَمَن شَآءَ فَلۡيَكۡفُرۡۚ إِنَّآ أَعۡتَدۡنَا لِلظَّٰلِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمۡ سُرَادِقُهَاۚ وَإِن يَسۡتَغِيثُواْ يُغَاثُواْ بِمَآءٖ كَٱلۡمُهۡلِ يَشۡوِي ٱلۡوُجُوهَۚ بِئۡسَ ٱلشَّرَابُ وَسَآءَتۡ مُرۡتَفَقًا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يغاثوا»

مدلول قولة «يغاثوا» في القرءان: أن يُجاب الظالمون إلى طلبهم لا بكشف العذاب بل بما يزيده، فيُغاثون بماءٍ كالمُهل.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُغَاثُواْ» وجذرها «غيث» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر يحمل معنى إنزال ما يُطلَب لكشف الكرب. هذه الصيغة مبنيّة للمفعول من الإغاثة، جوابًا للاستغاثة في موضع النار، فتخصّ الجذر بإغاثةٍ صورتُها فرجٌ ومضمونها عذاب.

استعمالها في الآيات

فعل مضارع مبنيّ للمفعول، نائب فاعله ضمير الظالمين، جوابٌ لشرط ﴿وَإِن يَسۡتَغِيثُواْ﴾، متعدٍّ بالباء إلى ﴿بِمَآءٖ كَٱلۡمُهۡلِ﴾.

أثرها في السياق

يجعل الإغاثة منقلبةً إلى ضدّ مقصودها، فالماء المطلوب لإطفاء الكرب يشوي الوجوه.

عائلات الاستعمال

  • إغاثة أهل النار بضدّ مطلوبهم (1 موضعًا): إجابة الظالمين بصورة الإغاثة وحقيقة العذاب: ماءٌ كالمُهل.

ما يميّزها عن أخواتها

تشترك مع «يُغَاثُ ٱلنَّاسُ» في البناء للمفعول، لكن تلك فرجٌ يُحيي وهذه عذابٌ بصورة الفرج؛ وتلازم ﴿يَسۡتَغِيثُواْ﴾ في موضعها جوابًا لها.

تحليل أعمق

في ﴿يُغَاثُواْ بِمَآءٖ كَٱلۡمُهۡلِ يَشۡوِي ٱلۡوُجُوهَ﴾ تأتي الإغاثة جوابًا للاستغاثة لكنها مضادّةٌ لما يُطلَب: ماءٌ يُتوقَّع منه الريّ يكون ﴿كَٱلۡمُهۡلِ يَشۡوِي ٱلۡوُجُوهَ﴾. فالقَولة هنا إجابةٌ بصورة الإغاثة وحقيقةُ نقمة، مقترنة بـ﴿بِئۡسَ ٱلشَّرَابُ﴾.

قَولات أخرى من جذر غيث

المقارنات الدلالية لهذا الجذر