مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يغاث في القرءان
الشاهد
سورة يُوسُف ٤٩
﴿ ثُمَّ يَأۡتِي مِنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ عَامٞ فِيهِ يُغَاثُ ٱلنَّاسُ وَفِيهِ يَعۡصِرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يغاث»
مدلول قولة «يغاث» في القرءان: أن يُنزَّل على الناس فرجٌ يكشف عنهم سنوات الشدّة، فيصير لهم سعة بعد ضيق.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُغَاثُ» وجذرها «غيث» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر يجمع بين طلب الفرج وبين العطاء النازل الذي يكشف الكرب. هذه الصيغة مبنيّة للمفعول من الإغاثة، فتخصّ الجذر بوصف الناس يُنزَل عليهم الفرج بعد الشدّة لا بطلبهم المذكور بل بالإخبار عن إغاثتهم.
استعمالها في الآيات
فعل مضارع مبنيّ للمفعول، نائب فاعله ﴿ٱلنَّاسُ﴾، في سياق عامٍ يأتي بعد جدبٍ وشدّة، مقرون بالعصر.
أثرها في السياق
ينقل الناس من شدّة العام الجَدب إلى عامٍ تُكشَف فيه شدّتهم، فيقترن كشف الكرب بثمرة العصر.
عائلات الاستعمال
- إغاثة الناس بالفرج بعد الشدّة (1 موضعًا): إنزال كشف الكرب العامّ على الناس بعد جدبٍ، مقرونًا بالعصر.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن صيغ الاستفعال (تَسۡتَغِيثُونَ، يَسۡتَغِيثُواْ) بأنّها لا تذكر الطلب بل تُخبر عن وقوع الإغاثة على الناس، وتشترك مع «يُغَاثُواْ» في البناء للمفعول لكنها فرجٌ يُحيي لا عذابٌ مُهلِك.
تحليل أعمق
في ﴿عَامٞ فِيهِ يُغَاثُ ٱلنَّاسُ وَفِيهِ يَعۡصِرُونَ﴾ تأتي الإغاثة عامًّا بعد سِنين الشدّة، فالقَولة هنا انكشاف الكرب العامّ عن الناس بإنزال الفرج، مقرونة بثمرة ﴿يَعۡصِرُونَ﴾. والبناء للمفعول يجعل الناس متلقّين للفرج لا طالبيه في اللفظ، فالحركة نازلة إليهم.