مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يستغيثان في القرءان
الشاهد
سورة الأحقَاف ١٧
﴿ وَٱلَّذِي قَالَ لِوَٰلِدَيۡهِ أُفّٖ لَّكُمَآ أَتَعِدَانِنِيٓ أَنۡ أُخۡرَجَ وَقَدۡ خَلَتِ ٱلۡقُرُونُ مِن قَبۡلِي وَهُمَا يَسۡتَغِيثَانِ ٱللَّهَ وَيۡلَكَ ءَامِنۡ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞ فَيَقُولُ مَا هَٰذَآ إِلَّآ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يستغيثان»
مدلول قولة «يستغيثان» في القرءان: أن يستنجد الوالدان بالله مستنصرَين به لإيمان ولدهما الجاحد للبعث.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَسۡتَغِيثَانِ» وجذرها «غيث» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر يدور على طلب الفرج والنجاة عند الشدّة. هذه الصيغة فعل مضارع للمثنّى الغائب، مسنَدٌ إلى الوالدين، متعدٍّ إلى الله، فتخصّ الجذر باستنجاد الوالدين بالله على ولدهما المنكِر.
استعمالها في الآيات
فعل مضارع للمثنّى الغائب مسنَد إلى الوالدين، متعدٍّ إلى ﴿ٱللَّهَ﴾ مباشرة، في سياق إنكار الولد للبعث.
أثرها في السياق
يجعل استغاثة الوالدين موجَّهة إلى الله طلبًا لهداية الولد، يتلوها نداؤهما له ﴿وَيۡلَكَ ءَامِنۡ﴾.
عائلات الاستعمال
- استغاثة الوالدين بالله على ولدهما (1 موضعًا): استنجاد المثنّى بالله متعدّيًا إليه، في موضع حضّ الولد المنكِر على الإيمان.
ما يميّزها عن أخواتها
تشترك مع «تَسۡتَغِيثُونَ رَبَّكُمۡ» في كون المستغاث به هو الله متعدّيًا بلا أداة، لكنها مثنّى غائب لا جمع مخاطَب، وموضعُها الحضّ على الإيمان لا النصر في القتال.
تحليل أعمق
في ﴿وَهُمَا يَسۡتَغِيثَانِ ٱللَّهَ وَيۡلَكَ ءَامِنۡ﴾ يستغيث الوالدان بالله من أجل ولدهما المنكِر، متعدّيًا الفعل إلى ﴿ٱللَّهَ﴾ بلا أداة، ويتلوه نداؤهما ﴿وَيۡلَكَ ءَامِنۡ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞ﴾. فالقَولة هنا استنجادٌ صاعد إلى الله في موضع جحود البعث.