قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلغني في القرءان

8 مواضعالجذر: غني

المواضع (8)

سورة الأنعَام ١٣٣

﴿ وَرَبُّكَ ٱلۡغَنِيُّ ذُو ٱلرَّحۡمَةِۚ إِن يَشَأۡ يُذۡهِبۡكُمۡ وَيَسۡتَخۡلِفۡ مِنۢ بَعۡدِكُم مَّا يَشَآءُ كَمَآ أَنشَأَكُم مِّن ذُرِّيَّةِ قَوۡمٍ ءَاخَرِينَ ﴾

سورة يُونس ٦٨

﴿ قَالُواْ ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ وَلَدٗاۗ سُبۡحَٰنَهُۥۖ هُوَ ٱلۡغَنِيُّۖ لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ إِنۡ عِندَكُم مِّن سُلۡطَٰنِۭ بِهَٰذَآۚ أَتَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ ﴾

سورة الحج ٦٤

﴿ لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَهُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ ﴾

باقي المواضع (5)

سورة لُقمَان ٢٦

﴿ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ ﴾

سورة فَاطِر ١٥

﴿ ۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ أَنتُمُ ٱلۡفُقَرَآءُ إِلَى ٱللَّهِۖ وَٱللَّهُ هُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ ﴾

سورة مُحمد ٣٨

﴿ هَٰٓأَنتُمۡ هَٰٓؤُلَآءِ تُدۡعَوۡنَ لِتُنفِقُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبۡخَلُۖ وَمَن يَبۡخَلۡ فَإِنَّمَا يَبۡخَلُ عَن نَّفۡسِهِۦۚ وَٱللَّهُ ٱلۡغَنِيُّ وَأَنتُمُ ٱلۡفُقَرَآءُۚ وَإِن تَتَوَلَّوۡاْ يَسۡتَبۡدِلۡ قَوۡمًا غَيۡرَكُمۡ ثُمَّ لَا يَكُونُوٓاْ أَمۡثَٰلَكُم ﴾

سورة الحدِيد ٢٤

﴿ ٱلَّذِينَ يَبۡخَلُونَ وَيَأۡمُرُونَ ٱلنَّاسَ بِٱلۡبُخۡلِۗ وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ ﴾

سورة المُمتَحنَة ٦

﴿ لَقَدۡ كَانَ لَكُمۡ فِيهِمۡ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٞ لِّمَن كَانَ يَرۡجُواْ ٱللَّهَ وَٱلۡيَوۡمَ ٱلۡأٓخِرَۚ وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلغني»

مدلول قولة «ٱلغني» في القرءان: ٱلۡغنيّ: غنى يثبت الاكتفاء، وغالب مواضعه في الله تنفي حاجته إلى العالمين.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡغَنِيُّ» وجذرها «غني» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

ٱلۡغنيّ لا يستعمل هنا كعنوان مجرد للجذر، مواضعه تحمله على كفاية لا تحتاج إلى خلق ولا إلى بذلهم داخل الإنفاق والحج والشكر والكفر وملك السماوات والأرض.

استعمالها في الآيات

يجيء استعمال ٱلۡغنيّ مع يرد مع الإنفاق أو الشكر أو الكفر أو ملك السماوات والأرض; لذلك يتبدل أثره بين أمر وخبر ونهي بحسب موقعه.

أثرها في السياق

بـٱلۡغنيّ يظهر ردّ الفعل البشري إلى صاحبه لأن الله غير محتاج إليه بدل الاكتفاء باسم عام للمعنى.

عائلات الاستعمال

  • ٱلۡغنيّ: استغناء وكفاية (8 موضعًا): في ٱلۡغنيّ: الوقوعات تثبت السعة أو الاكتفاء، وأكثرها يقرر غنى الله عن الخلق

ما يميّزها عن أخواتها

ٱلۡغنيّ يستقل عن أغۡنى لأن شواهده تجعل كفاية لا تحتاج إلى خلق ولا إلى بذلهم هو الحد العامل فيه.

تحليل أعمق

في سورة الأنعَام ١٣٣، سورة يُونس ٦٨ وسائر الشواهد لا يقف اللفظ وحده، عند الإنفاق والحج والشكر يتكرر أن النفع أو الضرر راجع إلى العبد، لأن الغنى الإلهي يقطع توهم الحاجة.

قَولات أخرى من جذر غني

و12 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر