مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لغني في القرءان
المواضع (2)
سورة إبراهِيم ٨
﴿ وَقَالَ مُوسَىٰٓ إِن تَكۡفُرُوٓاْ أَنتُمۡ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا فَإِنَّ ٱللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ ﴾
سورة العَنكبُوت ٦
﴿ وَمَن جَٰهَدَ فَإِنَّمَا يُجَٰهِدُ لِنَفۡسِهِۦٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لغني»
مدلول قولة «لغني» في القرءان: لغنيّ: غنى يثبت الاكتفاء، وغالب مواضعه في الله تنفي حاجته إلى العالمين.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَغَنِيٌّ» وجذرها «غني» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
حين ترد صيغة لغنيّ يبقى عنصر غني في كفاية لا تحتاج إلى خلق ولا إلى بذلهم، ثم تضبطه قرائن الإنفاق والحج والشكر والكفر وملك السماوات والأرض ضبطًا خاصًا.
استعمالها في الآيات
تضع الآيات لغنيّ مع قرائن الإنفاق أو الشكر أو الكفر أو ملك السماوات والأرض، فتمنع قراءته بمعزل عن العامل القريب.
أثرها في السياق
أثر لغنيّ أنه يغيّر مركز النظر إلى ردّ الفعل البشري إلى صاحبه لأن الله غير محتاج إليه، فيصير الحكم أو الخبر متعلقًا بهذه الجهة.
عائلات الاستعمال
- لغنيّ: استغناء وكفاية (2 موضعًا): في لغنيّ: الوقوعات تثبت السعة أو الاكتفاء، وأكثرها يقرر غنى الله عن الخلق
ما يميّزها عن أخواتها
إذا قورن لغنيّ بـمّغۡنون ظهر أن قرائنه تصرفه إلى كفاية لا تحتاج إلى خلق ولا إلى بذلهم لا إلى حكم الصيغة المجاورة.
تحليل أعمق
عند قراءة سورة إبراهِيم ٨ وسورة العَنكبُوت ٦ يظهر أن عند الإنفاق والحج والشكر يتكرر أن النفع أو الضرر راجع إلى العبد، لأن الغنى الإلهي يقطع توهم الحاجة.
قَولات أخرى من جذر غني
و12 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.