مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة مغنون في القرءان
المواضع (2)
سورة إبراهِيم ٢١
﴿ وَبَرَزُواْ لِلَّهِ جَمِيعٗا فَقَالَ ٱلضُّعَفَٰٓؤُاْ لِلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُوٓاْ إِنَّا كُنَّا لَكُمۡ تَبَعٗا فَهَلۡ أَنتُم مُّغۡنُونَ عَنَّا مِنۡ عَذَابِ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٖۚ قَالُواْ لَوۡ هَدَىٰنَا ٱللَّهُ لَهَدَيۡنَٰكُمۡۖ سَوَآءٌ عَلَيۡنَآ أَجَزِعۡنَآ أَمۡ صَبَرۡنَا مَا لَنَا مِن مَّحِيصٖ ﴾
سورة غَافِر ٤٧
﴿ وَإِذۡ يَتَحَآجُّونَ فِي ٱلنَّارِ فَيَقُولُ ٱلضُّعَفَٰٓؤُاْ لِلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُوٓاْ إِنَّا كُنَّا لَكُمۡ تَبَعٗا فَهَلۡ أَنتُم مُّغۡنُونَ عَنَّا نَصِيبٗا مِّنَ ٱلنَّارِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «مغنون»
مدلول قولة «مغنون» في القرءان: مّغۡنون: إغناء أو نفي إغناء، كفاية يرجى أثرها أو تسقط عند الحق والعذاب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مُّغۡنُونَ» وجذرها «غني» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
مّغۡنون لا يستعمل هنا كعنوان مجرد للجذر، مواضعه تحمله على إفادة الكفاية أو سقوطها عند الحاجة داخل الأموال والأولاد والشفاعة والكيد والرزق والفضل.
استعمالها في الآيات
يجيء استعمال مّغۡنون مع يرد غالبًا مع النفي: مال أو ولد أو كيد أو شفاعة لا يدفع شيئًا، ويرد أحيانًا في الإغناء من الفضل; لذلك يتبدل أثره بين أمر وخبر ونهي بحسب موقعه.
أثرها في السياق
بـمّغۡنون يظهر ما ينفع حقًا وما لا يدفع عن صاحبه شيئًا بدل الاكتفاء باسم عام للمعنى.
عائلات الاستعمال
- مّغۡنون: كفاية أو سقوط الكفاية (2 موضعًا): في مّغۡنون: الوقوعات تدور بين إغناء الله وبين عجز المال والولد والشفاعة عن الإغناء
ما يميّزها عن أخواتها
مّغۡنون يستقل عن يغۡنهم لأن شواهده تجعل إفادة الكفاية أو سقوطها عند الحاجة هو الحد العامل فيه.
تحليل أعمق
في سورة إبراهِيم ٢١ وسورة غَافِر ٤٧ لا يقف اللفظ وحده، حين يقال لا يغني فالمعنى سقوط الكفاية عند الشدة، وحين يسند الإغناء إلى الله فهو إمداد حقيقي من الفضل.
قَولات أخرى من جذر غني
و12 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.