مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أغنى في القرءان
المواضع (9)
سورة الأعرَاف ٤٨
﴿ وَنَادَىٰٓ أَصۡحَٰبُ ٱلۡأَعۡرَافِ رِجَالٗا يَعۡرِفُونَهُم بِسِيمَىٰهُمۡ قَالُواْ مَآ أَغۡنَىٰ عَنكُمۡ جَمۡعُكُمۡ وَمَا كُنتُمۡ تَسۡتَكۡبِرُونَ ﴾
سورة الحِجر ٨٤
﴿ فَمَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ ﴾
سورة الشعراء ٢٠٧
﴿ مَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ ﴾
باقي المواضع (6)
سورة الزُّمَر ٥٠
﴿ قَدۡ قَالَهَا ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ فَمَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ ﴾
سورة غَافِر ٨٢
﴿ أَفَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَانُوٓاْ أَكۡثَرَ مِنۡهُمۡ وَأَشَدَّ قُوَّةٗ وَءَاثَارٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ فَمَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ ﴾
سورة الأحقَاف ٢٦
﴿ وَلَقَدۡ مَكَّنَّٰهُمۡ فِيمَآ إِن مَّكَّنَّٰكُمۡ فِيهِ وَجَعَلۡنَا لَهُمۡ سَمۡعٗا وَأَبۡصَٰرٗا وَأَفۡـِٔدَةٗ فَمَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُمۡ سَمۡعُهُمۡ وَلَآ أَبۡصَٰرُهُمۡ وَلَآ أَفۡـِٔدَتُهُم مِّن شَيۡءٍ إِذۡ كَانُواْ يَجۡحَدُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ ﴾
سورة النَّجم ٤٨
﴿ وَأَنَّهُۥ هُوَ أَغۡنَىٰ وَأَقۡنَىٰ ﴾
سورة الحَاقة ٢٨
﴿ مَآ أَغۡنَىٰ عَنِّي مَالِيَهۡۜ ﴾
سورة المَسَد ٢
﴿ مَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُ مَالُهُۥ وَمَا كَسَبَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أغنى»
مدلول قولة «أغنى» في القرءان: أغۡنى: إغناء أو نفي إغناء، كفاية يرجى أثرها أو تسقط عند الحق والعذاب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَغۡنَىٰ» وجذرها «غني» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
في أغۡنى يحضر من غني جانب إفادة الكفاية أو سقوطها عند الحاجة، والسياق يجعله متعلقًا بسياق الأموال والأولاد والشفاعة والكيد والرزق والفضل لا بمعنى عام عائم.
استعمالها في الآيات
تستعمل أغۡنى حيث يرد غالبًا مع النفي: مال أو ولد أو كيد أو شفاعة لا يدفع شيئًا، ويرد أحيانًا في الإغناء من الفضل، فيصير علامة على ذلك الموضع.
أثرها في السياق
في موضع أغۡنى يظهر ما ينفع حقًا وما لا يدفع عن صاحبه شيئًا من أول العبارة.
عائلات الاستعمال
- أغۡنى: سقوط الإغناء (8 موضعًا): في أغۡنى: الأموال والجمع والكسب لا تدفع عن أصحابها عند العذاب أو الحساب.
- أغۡنى: إغناء من الله (1 موضعًا): في أغۡنى: هو أغنى وأقنى يثبت الإغناء لله لا للأسباب.
ما يميّزها عن أخواتها
ليس أغۡنى كـيغۡنوۡا: الأول يدور على إفادة الكفاية أو سقوطها عند الحاجة، والثاني يترك تحديده لشاهده.
تحليل أعمق
الموضع سورة الأعرَاف ٤٨، سورة الحِجر ٨٤ وسائر الشواهد يربط أغۡنى بما حوله ربطًا مباشرًا: حين يقال لا يغني فالمعنى سقوط الكفاية عند الشدة، وحين يسند الإغناء إلى الله فهو إمداد حقيقي من الفضل.
قَولات أخرى من جذر غني
و12 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.