مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلغرور في القرءان
المواضع (5)
سورة آل عِمران ١٨٥
﴿ كُلُّ نَفۡسٖ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوۡنَ أُجُورَكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۖ فَمَن زُحۡزِحَ عَنِ ٱلنَّارِ وَأُدۡخِلَ ٱلۡجَنَّةَ فَقَدۡ فَازَۗ وَمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَآ إِلَّا مَتَٰعُ ٱلۡغُرُورِ ﴾
سورة لُقمَان ٣٣
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمۡ وَٱخۡشَوۡاْ يَوۡمٗا لَّا يَجۡزِي وَالِدٌ عَن وَلَدِهِۦ وَلَا مَوۡلُودٌ هُوَ جَازٍ عَن وَالِدِهِۦ شَيۡـًٔاۚ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِٱللَّهِ ٱلۡغَرُورُ ﴾
سورة فَاطِر ٥
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِٱللَّهِ ٱلۡغَرُورُ ﴾
باقي المواضع (2)
سورة الحدِيد ١٤
﴿ يُنَادُونَهُمۡ أَلَمۡ نَكُن مَّعَكُمۡۖ قَالُواْ بَلَىٰ وَلَٰكِنَّكُمۡ فَتَنتُمۡ أَنفُسَكُمۡ وَتَرَبَّصۡتُمۡ وَٱرۡتَبۡتُمۡ وَغَرَّتۡكُمُ ٱلۡأَمَانِيُّ حَتَّىٰ جَآءَ أَمۡرُ ٱللَّهِ وَغَرَّكُم بِٱللَّهِ ٱلۡغَرُورُ ﴾
سورة الحدِيد ٢٠
﴿ ٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا لَعِبٞ وَلَهۡوٞ وَزِينَةٞ وَتَفَاخُرُۢ بَيۡنَكُمۡ وَتَكَاثُرٞ فِي ٱلۡأَمۡوَٰلِ وَٱلۡأَوۡلَٰدِۖ كَمَثَلِ غَيۡثٍ أَعۡجَبَ ٱلۡكُفَّارَ نَبَاتُهُۥ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَىٰهُ مُصۡفَرّٗا ثُمَّ يَكُونُ حُطَٰمٗاۖ وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابٞ شَدِيدٞ وَمَغۡفِرَةٞ مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنٞۚ وَمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَآ إِلَّا مَتَٰعُ ٱلۡغُرُورِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلغرور»
مدلول قولة «ٱلغرور» في القرءان: خداع يلبس الدنيا أو يجيء من الغرور الذي يصد عن وعد الله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡغَرُورُ» وجذرها «غرر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
اسم الغرور يأتي مرة وصفًا لمتاع الدنيا ومرة للفاعل المضل بالله؛ القولة تجمع مواضع الخداع لا بمعنى واحد مسطح.
استعمالها في الآيات
يرد مضافًا إلى متاع، أو فاعلًا معرفًا يغر بالله.
أثرها في السياق
يفصل بين وعد الله الحق وبين زينة أو مضل يجعل الناس يغفلون عنه.
عائلات الاستعمال
- المضلّ بالله (3 موضعًا): الغرور يصرف الناس عن وعد الله الحقّ، كما في ﴿وَغَرَّكُم بِٱللَّهِ ٱلۡغَرُورُ﴾.
- متاع الدنيا (2 موضعًا): الدنيا تعرض نفعًا زائلًا يُسمّى متاع الغرور.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن غرورًا النكرة لأنها هناك مضمون وعد أو قول، وهنا اسم معرف أو مضاف له وظيفة أوسع.
تحليل أعمق
موضعا متاع الغرور يجعلان الدنيا نفسها متاعًا خادعًا، ومواضع لا يغرنكم تربط الخداع بالغرور في مقابل وعد الله الحق.