مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بغرور في القرءان
الشاهد
سورة الأعرَاف ٢٢
﴿ فَدَلَّىٰهُمَا بِغُرُورٖۚ فَلَمَّا ذَاقَا ٱلشَّجَرَةَ بَدَتۡ لَهُمَا سَوۡءَٰتُهُمَا وَطَفِقَا يَخۡصِفَانِ عَلَيۡهِمَا مِن وَرَقِ ٱلۡجَنَّةِۖ وَنَادَىٰهُمَا رَبُّهُمَآ أَلَمۡ أَنۡهَكُمَا عَن تِلۡكُمَا ٱلشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَآ إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ لَكُمَا عَدُوّٞ مُّبِينٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بغرور»
مدلول قولة «بغرور» في القرءان: خداع استُعمل لإنزال المخاطبين إلى الذوق المخالف للنهي.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِغُرُورٖۚ» وجذرها «غرر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الباء تجعل الغرور أداة التدلية في قصة آدم وزوجه؛ الجذر هنا وسيلة إسقاط لا مجرد حالة نفسية.
استعمالها في الآيات
يرد جارًا ومجرورًا بعد فدلاهما.
أثرها في السياق
يفسر الانتقال من النهي إلى الذوق وظهور السوءات.
عائلات الاستعمال
- غرور التدلية (1 موضعًا): خداع أوصل إلى ذوق الشجرة وظهور السوءات.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن غرورًا في الوعود لأنها هنا أداة فعل مباشر داخل واقعة آدم.
تحليل أعمق
القولة محصورة في فعل الشيطان: التدلية حصلت بغرور، ثم ظهرت عاقبة الذوق فورًا.