مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وغرتهم في القرءان
المواضع (3)
سورة الأنعَام ٧٠
﴿ وَذَرِ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ دِينَهُمۡ لَعِبٗا وَلَهۡوٗا وَغَرَّتۡهُمُ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَاۚ وَذَكِّرۡ بِهِۦٓ أَن تُبۡسَلَ نَفۡسُۢ بِمَا كَسَبَتۡ لَيۡسَ لَهَا مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلِيّٞ وَلَا شَفِيعٞ وَإِن تَعۡدِلۡ كُلَّ عَدۡلٖ لَّا يُؤۡخَذۡ مِنۡهَآۗ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ أُبۡسِلُواْ بِمَا كَسَبُواْۖ لَهُمۡ شَرَابٞ مِّنۡ حَمِيمٖ وَعَذَابٌ أَلِيمُۢ بِمَا كَانُواْ يَكۡفُرُونَ ﴾
سورة الأنعَام ١٣٠
﴿ يَٰمَعۡشَرَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ رُسُلٞ مِّنكُمۡ يَقُصُّونَ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتِي وَيُنذِرُونَكُمۡ لِقَآءَ يَوۡمِكُمۡ هَٰذَاۚ قَالُواْ شَهِدۡنَا عَلَىٰٓ أَنفُسِنَاۖ وَغَرَّتۡهُمُ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا وَشَهِدُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ أَنَّهُمۡ كَانُواْ كَٰفِرِينَ ﴾
سورة الأعرَاف ٥١
﴿ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ دِينَهُمۡ لَهۡوٗا وَلَعِبٗا وَغَرَّتۡهُمُ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَاۚ فَٱلۡيَوۡمَ نَنسَىٰهُمۡ كَمَا نَسُواْ لِقَآءَ يَوۡمِهِمۡ هَٰذَا وَمَا كَانُواْ بِـَٔايَٰتِنَا يَجۡحَدُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وغرتهم»
مدلول قولة «وغرتهم» في القرءان: انخداع بالحياة الدنيا حتى تُترك حدود الحق أو يُنسى يوم اللقاء.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَغَرَّتۡهُمُ» وجذرها «غرر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
إسناد الغرور إلى الحياة الدنيا يجعل الخداع صادرًا من واجهتها؛ القولة تصف انخداعًا يثمر نسيان اللقاء والكفر.
استعمالها في الآيات
يرد فعلًا ماضيًا مع ضمير الغائبين بعد لهو ولعب أو شهادة على النفس.
أثرها في السياق
يظهر أثر الدنيا حين تصرف أصحابها عن المصير حتى يواجهوا الحساب.
عائلات الاستعمال
- الدنيا الغارّة (3 موضعًا): الحياة الدنيا تصرف أصحابها حتى يواجهوا الجزاء أو ينسوا اللقاء.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن غرتكم لأن هذه للغائبين في تقرير حالهم، وتلك خطاب مباشر يوم الحساب.
تحليل أعمق
في الأنعام والأعراف يتكرر أن الحياة الدنيا غرتهم؛ والسياق يذكر اللعب واللهو أو شهادة الكفر، لا مجرد حب الحياة.