مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة غرورا في القرءان
المواضع (6)
سورة النِّسَاء ١٢٠
﴿ يَعِدُهُمۡ وَيُمَنِّيهِمۡۖ وَمَا يَعِدُهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ إِلَّا غُرُورًا ﴾
سورة الأنعَام ١١٢
﴿ وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّٗا شَيَٰطِينَ ٱلۡإِنسِ وَٱلۡجِنِّ يُوحِي بَعۡضُهُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٖ زُخۡرُفَ ٱلۡقَوۡلِ غُرُورٗاۚ وَلَوۡ شَآءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُۖ فَذَرۡهُمۡ وَمَا يَفۡتَرُونَ ﴾
سورة الإسرَاء ٦٤
﴿ وَٱسۡتَفۡزِزۡ مَنِ ٱسۡتَطَعۡتَ مِنۡهُم بِصَوۡتِكَ وَأَجۡلِبۡ عَلَيۡهِم بِخَيۡلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكۡهُمۡ فِي ٱلۡأَمۡوَٰلِ وَٱلۡأَوۡلَٰدِ وَعِدۡهُمۡۚ وَمَا يَعِدُهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ إِلَّا غُرُورًا ﴾
باقي المواضع (3)
سورة الأحزَاب ١٢
﴿ وَإِذۡ يَقُولُ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ وَٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ مَّا وَعَدَنَا ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥٓ إِلَّا غُرُورٗا ﴾
سورة فَاطِر ٤٠
﴿ قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ شُرَكَآءَكُمُ ٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُواْ مِنَ ٱلۡأَرۡضِ أَمۡ لَهُمۡ شِرۡكٞ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ أَمۡ ءَاتَيۡنَٰهُمۡ كِتَٰبٗا فَهُمۡ عَلَىٰ بَيِّنَتٖ مِّنۡهُۚ بَلۡ إِن يَعِدُ ٱلظَّٰلِمُونَ بَعۡضُهُم بَعۡضًا إِلَّا غُرُورًا ﴾
سورة المُلك ٢٠
﴿ أَمَّنۡ هَٰذَا ٱلَّذِي هُوَ جُندٞ لَّكُمۡ يَنصُرُكُم مِّن دُونِ ٱلرَّحۡمَٰنِۚ إِنِ ٱلۡكَٰفِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «غرورا»
مدلول قولة «غرورا» في القرءان: خداع حاصل في وعد أو زخرف قول أو دعوى أو توهم نصر.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «غُرُورًا» وجذرها «غرر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
النكرة المنصوبة أو المجرورة تجعل الغرور مضمونًا لوعد أو قول أو حالة؛ لا يلزم أن يكون فاعلًا مشخصًا.
استعمالها في الآيات
يرد مفعولًا بعد الوعد أو القول، وخبرًا لحال الكافرين.
أثرها في السياق
يكشف فراغ ما يتلقاه المخدوع: وعد شيطان، زخرف، دعوى منافقين، أو اعتماد على جند.
عائلات الاستعمال
- وعد الشيطان (2 موضعًا): وعد يمنّي ولا يعطي إلا خداعًا.
- زخرف القول (1 موضعًا): قول مزين يوحى به لإضلال السامعين.
- دعوى المنافقين (1 موضعًا): وصف وعد الله ورسوله بأنه غرور.
- وعد الظالمين (1 موضعًا): تبادل وعود لا تقوم على بينة.
- حال الكافرين (1 موضعًا): وقوعهم في غرور عند توهم النصرة.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن الغرور المعرف لأن النكرة هنا وصف لمادة الخداع نفسها لا اسم فاعل مضل.
تحليل أعمق
المواضع لا تساوي بين المتكلمين؛ الشيطان يعد، الشياطين يوحون زخرف القول، المنافقون يصفون وعد الله، والظالمون يعد بعضهم بعضًا. الجامع هو الخداع في المحتوى.