مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وغركم في القرءان
الشاهد
سورة الحدِيد ١٤
﴿ يُنَادُونَهُمۡ أَلَمۡ نَكُن مَّعَكُمۡۖ قَالُواْ بَلَىٰ وَلَٰكِنَّكُمۡ فَتَنتُمۡ أَنفُسَكُمۡ وَتَرَبَّصۡتُمۡ وَٱرۡتَبۡتُمۡ وَغَرَّتۡكُمُ ٱلۡأَمَانِيُّ حَتَّىٰ جَآءَ أَمۡرُ ٱللَّهِ وَغَرَّكُم بِٱللَّهِ ٱلۡغَرُورُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وغركم»
مدلول قولة «وغركم» في القرءان: خداع بالله يقع بعد سلسلة فتنة وتربص وارتياب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَغَرَّكُم» وجذرها «غرر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفعل معكم في خطاب المنافقين يجعل الغرور بالله مرحلة أخيرة بعد الفتنة والارتياب والأماني.
استعمالها في الآيات
يرد قبل ذكر الغرور المعرف في المشهد نفسه.
أثرها في السياق
يختم أسباب السقوط بإضلال ديني لا بزينة الدنيا وحدها.
عائلات الاستعمال
- غرور بعد الأماني (1 موضعًا): الغَرور بالله أتمّ خداع المنافقين بعد فتنتهم وارتيابهم.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن يغرنكم لأنها خبر عن وقوع الغرور فيهم، لا نهي سابق عنه.
تحليل أعمق
القولة جاءت بعد غرتكم الأماني؛ فهي تضيف فاعلًا آخر: الغرور بالله، الذي يثبت فساد الأمن إلى النهاية.