مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلأعراف في القرءان
المواضع (2)
سورة الأعرَاف ٤٦
﴿ وَبَيۡنَهُمَا حِجَابٞۚ وَعَلَى ٱلۡأَعۡرَافِ رِجَالٞ يَعۡرِفُونَ كُلَّۢا بِسِيمَىٰهُمۡۚ وَنَادَوۡاْ أَصۡحَٰبَ ٱلۡجَنَّةِ أَن سَلَٰمٌ عَلَيۡكُمۡۚ لَمۡ يَدۡخُلُوهَا وَهُمۡ يَطۡمَعُونَ ﴾
سورة الأعرَاف ٤٨
﴿ وَنَادَىٰٓ أَصۡحَٰبُ ٱلۡأَعۡرَافِ رِجَالٗا يَعۡرِفُونَهُم بِسِيمَىٰهُمۡ قَالُواْ مَآ أَغۡنَىٰ عَنكُمۡ جَمۡعُكُمۡ وَمَا كُنتُمۡ تَسۡتَكۡبِرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلأعراف»
مدلول قولة «ٱلأعراف» في القرءان: ٱلۡأعۡراف: مكان حدّي يرى منه أصحابه الفريقين ويميزونهم بعلاماتهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡأَعۡرَافِ» وجذرها «عرف» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ٱلۡأعۡراف لا يستعمل هنا كعنوان مجرد للجذر، مواضعه تحمله على موضع إشراف بين جهتين تظهر منه السيما داخل نداء أصحاب الجنة والنار ومعرفة الرجال بالسيما.
استعمالها في الآيات
يجيء استعمال ٱلۡأعۡراف مع يرد مع رجال يعرفون أهل الجنة والنار بسيماهم; لذلك يتبدل أثره بين أمر وخبر ونهي بحسب موقعه.
أثرها في السياق
بـٱلۡأعۡراف يظهر جعل المعرفة بادية من موضع فاصل لا من خبر غائب بدل الاكتفاء باسم عام للمعنى.
عائلات الاستعمال
- ٱلۡأعۡراف: إشراف وتمييز بالسيما (2 موضعًا): في ٱلۡأعۡراف: الوقوعان يجعلان الأعراف موضعًا يرى منه الرجال أصحاب المصيرين ويعرفونهم
ما يميّزها عن أخواتها
ٱلۡأعۡراف يستقل عن يعۡرفونهم لأن شواهده تجعل موضع إشراف بين جهتين تظهر منه السيما هو الحد العامل فيه.
تحليل أعمق
في سورة الأعرَاف ٤٦ و٤٨ لا يقف اللفظ وحده، الأعراف تقرن الارتفاع بالمعرفة والنداء، فالمعنى محكوم بمشهد الفصل بين المصيرين.
قَولات أخرى من جذر عرف
و17 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.