مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بمعروف في القرءان
المواضع (4)
سورة البَقَرَة ٢٢٩
﴿ ٱلطَّلَٰقُ مَرَّتَانِۖ فَإِمۡسَاكُۢ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ تَسۡرِيحُۢ بِإِحۡسَٰنٖۗ وَلَا يَحِلُّ لَكُمۡ أَن تَأۡخُذُواْ مِمَّآ ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ شَيۡـًٔا إِلَّآ أَن يَخَافَآ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِۖ فَإِنۡ خِفۡتُمۡ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَا فِيمَا ٱفۡتَدَتۡ بِهِۦۗ تِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلَا تَعۡتَدُوهَاۚ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللَّهِ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ ﴾
سورة البَقَرَة ٢٣١
﴿ وَإِذَا طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَبَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمۡسِكُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٖۚ وَلَا تُمۡسِكُوهُنَّ ضِرَارٗا لِّتَعۡتَدُواْۚ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ فَقَدۡ ظَلَمَ نَفۡسَهُۥۚ وَلَا تَتَّخِذُوٓاْ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ هُزُوٗاۚ وَٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَمَآ أَنزَلَ عَلَيۡكُم مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَٱلۡحِكۡمَةِ يَعِظُكُم بِهِۦۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ ﴾
سورة الطَّلَاق ٢
﴿ فَإِذَا بَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمۡسِكُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ فَارِقُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٖ وَأَشۡهِدُواْ ذَوَيۡ عَدۡلٖ مِّنكُمۡ وَأَقِيمُواْ ٱلشَّهَٰدَةَ لِلَّهِۚ ذَٰلِكُمۡ يُوعَظُ بِهِۦ مَن كَانَ يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجۡعَل لَّهُۥ مَخۡرَجٗا ﴾
باقي المواضع (1)
سورة الطَّلَاق ٦
﴿ أَسۡكِنُوهُنَّ مِنۡ حَيۡثُ سَكَنتُم مِّن وُجۡدِكُمۡ وَلَا تُضَآرُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُواْ عَلَيۡهِنَّۚ وَإِن كُنَّ أُوْلَٰتِ حَمۡلٖ فَأَنفِقُواْ عَلَيۡهِنَّ حَتَّىٰ يَضَعۡنَ حَمۡلَهُنَّۚ فَإِنۡ أَرۡضَعۡنَ لَكُمۡ فَـَٔاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَأۡتَمِرُواْ بَيۡنَكُم بِمَعۡرُوفٖۖ وَإِن تَعَاسَرۡتُمۡ فَسَتُرۡضِعُ لَهُۥٓ أُخۡرَىٰ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بمعروف»
مدلول قولة «بمعروف» في القرءان: بمعۡروف: وجه من التصرف معلوم الاستقامة، لا يترك الطرف الآخر للهوى أو الجور.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِمَعۡرُوفٍ» وجذرها «عرف» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
في بمعۡروف يحضر من عرف جانب الفعل الظاهر قبوله في الحق والعشرة والقول، والسياق يجعله متعلقًا بسياق حقوق الأسرة والمال والقول والأمر الاجتماعي لا بمعنى عام عائم.
استعمالها في الآيات
تستعمل بمعۡروف حيث يحضر الإنفاق أو الإمساك أو القول أو المصاحبة حين يضبطها حد معروف، فيصير علامة على ذلك الموضع.
أثرها في السياق
في موضع بمعۡروف يظهر نقل الحكم من رغبة الفرد إلى معيار ظاهر بين الناس من أول العبارة.
عائلات الاستعمال
- بمعۡروف: تصرف معروف ظاهر (6 موضعًا): في بمعۡروف: الوقوعات تجمع فعلًا أو قولًا منضبطًا بوجه معلوم غير منكر
ما يميّزها عن أخواتها
ليس بمعۡروف كـمّعۡروف: الأول يدور على الفعل الظاهر قبوله في الحق والعشرة والقول، والثاني يترك تحديده لشاهده.
تحليل أعمق
الموضع سورة البَقَرَة ٢٢٩، ٢٣١ وسائر الشواهد يربط بمعۡروف بما حوله ربطًا مباشرًا: قرائن النساء والوصية والرضاع والصدقة والقول تجعل المعروف حدًا عمليًا يضبط التصرف لا شعارًا أخلاقيًا مفردًا.
قَولات أخرى من جذر عرف
و17 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.