مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ولتعرفنهم في القرءان
الشاهد
سورة مُحمد ٣٠
﴿ وَلَوۡ نَشَآءُ لَأَرَيۡنَٰكَهُمۡ فَلَعَرَفۡتَهُم بِسِيمَٰهُمۡۚ وَلَتَعۡرِفَنَّهُمۡ فِي لَحۡنِ ٱلۡقَوۡلِۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ أَعۡمَٰلَكُمۡ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ولتعرفنهم»
مدلول قولة «ولتعرفنهم» في القرءان: ولتعۡرفنّهم: معرفة قائمة على علامة حاضرة تجعل المعروف غير ملتبس على من رآه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَلَتَعۡرِفَنَّهُمۡ» وجذرها «عرف» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ولتعۡرفنّهم لا يستعمل هنا كعنوان مجرد للجذر، مواضعه تحمله على تمييز الشيء بعد ظهور علامته داخل الكتاب والرسول والسيما والنعمة والآيات.
استعمالها في الآيات
يجيء استعمال ولتعۡرفنّهم مع يرد مع معرفة الرسول أو الحق أو الرجال أو النعمة أو الآيات; لذلك يتبدل أثره بين أمر وخبر ونهي بحسب موقعه.
أثرها في السياق
بـولتعۡرفنّهم يظهر إقامة الحجة على من عرف ثم كتم أو أنكر بدل الاكتفاء باسم عام للمعنى.
عائلات الاستعمال
- ولتعۡرفنّهم: معرفة بعلامة ظاهرة (1 موضعًا): في ولتعۡرفنّهم: الوقوعات تجعل الإدراك مبنيًا على علامة تكشف المعروف
ما يميّزها عن أخواتها
ولتعۡرفنّهم يستقل عن لتعارفوٓا لأن شواهده تجعل تمييز الشيء بعد ظهور علامته هو الحد العامل فيه.
تحليل أعمق
في سورة مُحمد ٣٠ لا يقف اللفظ وحده، الشواهد تجمع بين معرفة قريبة كمعرفة الأبناء ومعرفة السيما ومعرفة الآيات، فـولتعۡرفنّهم يثبت انكشافًا لا مجرد ظن.
قَولات أخرى من جذر عرف
و17 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.