قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة عرفها في القرءان

1 موضعالجذر: عرف

الشاهد

سورة مُحمد ٦

﴿ وَيُدۡخِلُهُمُ ٱلۡجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمۡ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «عرفها»

مدلول قولة «عرفها» في القرءان: عرّفها: تعريف يجعل الشيء معلومًا بعلامته أو بكشفه لصاحبه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «عَرَّفَهَا» وجذرها «عرف» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

صلة عرّفها بالجذر تمر عبر إظهار الشيء بعلامة تكشفه للمعنيّ به: اللفظ في شواهده يدور مع الوجوه أو الجنة أو السر أو آيات الله لا مع مجرد الاشتقاق.

استعمالها في الآيات

مجال عرّفها هو يأتي مع تعريف الجنة أو كشف السيما أو إظهار بعض السر، ومنه تفهم صلة عرّفها بما قبله وما بعده.

أثرها في السياق

وظيفة عرّفها في الآية إبراز رفع الالتباس عن المخاطب أو عن الشيء المعروف وربطه بالفاعل أو الجهة المذكورة.

عائلات الاستعمال

  • عرّفها: كشف بعلامة أو تعريف (1 موضعًا): في عرّفها: الوقوعات تبرز الانتقال من خفاء نسبي إلى معرفة ظاهرة

ما يميّزها عن أخواتها

الفرق عن فلعرفۡتهم أن عرّفها لا يطلب إلا إظهار الشيء بعلامة تكشفه للمعنيّ به، وموضع فلعرفۡتهم يسلك جهة أخرى.

تحليل أعمق

قرائن سورة مُحمد ٦ تكشف أن عرّفها محكوم بما يجاوره: في الجنة والوجوه والسر تتحرك الصيغة نحو الكشف: الشيء موجود، لكن العلامة أو التعريف يجعله غير ملتبس.

قَولات أخرى من جذر عرف

و17 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر