مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يطعمون في القرءان
الشاهد
سورة الذَّاريَات ٥٧
﴿ مَآ أُرِيدُ مِنۡهُم مِّن رِّزۡقٖ وَمَآ أُرِيدُ أَن يُطۡعِمُونِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يطعمون»
مدلول قولة «يطعمون» في القرءان: نفي إرادة أن يطعم الخلق ربهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُطۡعِمُونِ» وجذرها «طعم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
طعم/يطۡعمون يستدعي من الجذر عنصر تناول الغذاء أو إيصاله أو أثر مذاقه في الحاجة والجزاء، وقيده في هذه المواضع هو نفي إرادة أن يطعم الخلق ربهم.
استعمالها في الآيات
يأتي بعد نفي إرادة الرزق منهم.
أثرها في السياق
يثبت استغناء الله: لا يطلب رزقًا ولا إطعامًا من عباده.
عائلات الاستعمال
- يأتي بعد نفي إرادة الرزق منهم (1 موضعًا): يثبت استغناء الله: لا يطلب رزقًا ولا إطعامًا من عباده.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن ولا يطعم في الأنعام بأن الخطاب هنا عن مقصد الخلق والعبادة.
تحليل أعمق
الشواهد لا تجعل اللفظ اسما عاما؛ فهي تقرنه بـيأتي بعد نفي إرادة الرزق منهم. ومن هذا القيد يتحدد أثره: يثبت استغناء الله: لا يطلب رزقًا ولا إطعامًا من عباده
قَولات أخرى من جذر طعم
و16 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.