مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وطعام في القرءان
المواضع (2)
سورة المَائدة ٥
﴿ ٱلۡيَوۡمَ أُحِلَّ لَكُمُ ٱلطَّيِّبَٰتُۖ وَطَعَامُ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ حِلّٞ لَّكُمۡ وَطَعَامُكُمۡ حِلّٞ لَّهُمۡۖ وَٱلۡمُحۡصَنَٰتُ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ وَٱلۡمُحۡصَنَٰتُ مِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلِكُمۡ إِذَآ ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحۡصِنِينَ غَيۡرَ مُسَٰفِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِيٓ أَخۡدَانٖۗ وَمَن يَكۡفُرۡ بِٱلۡإِيمَٰنِ فَقَدۡ حَبِطَ عَمَلُهُۥ وَهُوَ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ ﴾
سورة المُزمل ١٣
﴿ وَطَعَامٗا ذَا غُصَّةٖ وَعَذَابًا أَلِيمٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وطعام»
مدلول قولة «وطعام» في القرءان: طعام مضاف إلى جماعة أو إلى عذاب ذي غصة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَطَعَامُ» وجذرها «طعم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
في طعم/وطعام يعمل أصل تناول الغذاء أو إيصاله أو أثر مذاقه في الحاجة والجزاء من خلال طعام مضاف إلى جماعة أو إلى عذاب ذي غصة؛ لذلك يبقى المعنى مربوطا بسياقه لا بالصيغة وحدها.
استعمالها في الآيات
يأتي في حل طعام أهل الكتاب، وفي طعام ذي غصة.
أثرها في السياق
يجمع الرسم بين طعام مباح في المعاملة وطعام مؤلم في الوعيد دون توحيد قسري.
عائلات الاستعمال
- طعام أهل الكتاب (1 موضعًا): طعامهم يحل للمؤمنين.
- طعام ذو غصة (1 موضعًا): الطعام في الوعيد يلازم الغصة والعذاب.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن وطعامكم لأن هذا يذكر طعام غيركم أو طعام عذاب.
تحليل أعمق
تقرأ المواضع من جهة قرائنها القريبة: يأتي في حل طعام أهل الكتاب، وفي طعام ذي غصة. لذلك لا ينتقل حكم طعم/وطعام إلى أخواتها إلا بعد حفظ هذا القيد.
قَولات أخرى من جذر طعم
و16 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.