مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يطعمها في القرءان
الشاهد
سورة الأنعَام ١٣٨
﴿ وَقَالُواْ هَٰذِهِۦٓ أَنۡعَٰمٞ وَحَرۡثٌ حِجۡرٞ لَّا يَطۡعَمُهَآ إِلَّا مَن نَّشَآءُ بِزَعۡمِهِمۡ وَأَنۡعَٰمٌ حُرِّمَتۡ ظُهُورُهَا وَأَنۡعَٰمٞ لَّا يَذۡكُرُونَ ٱسۡمَ ٱللَّهِ عَلَيۡهَا ٱفۡتِرَآءً عَلَيۡهِۚ سَيَجۡزِيهِم بِمَا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يطعمها»
مدلول قولة «يطعمها» في القرءان: تحريم مزعوم لطعام الأنعام والحرث على غير من يشاؤون.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَطۡعَمُهَآ» وجذرها «طعم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تأخذ طعم/يطۡعمها من الجذر جهة تناول الغذاء أو إيصاله أو أثر مذاقه في الحاجة والجزاء ثم تحصرها في تحريم مزعوم لطعام الأنعام والحرث على غير من يشاؤون.
استعمالها في الآيات
يأتي في افترائهم: لا يطعمها إلا من نشاء بزعمهم.
أثرها في السياق
يكشف تحكمًا في الرزق باسم زعم بشري.
عائلات الاستعمال
- يأتي في افترائهم: لا يطعمها إلا من نشاء بزعمهم (1 موضعًا): يكشف تحكمًا في الرزق باسم زعم بشري.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن طاعم يطعمه لأنه فعل منع اجتماعي لا حكم وحي.
تحليل أعمق
الشواهد لا تجعل اللفظ اسما عاما؛ فهي تقرنه بـيأتي في افترائهم: لا يطعمها إلا من نشاء بزعمهم. ومن هذا القيد يتحدد أثره: يكشف تحكمًا في الرزق باسم زعم بشري
قَولات أخرى من جذر طعم
و16 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.