مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلشفعين في القرءان
الشاهد
سورة المُدثر ٤٨
﴿ فَمَا تَنفَعُهُمۡ شَفَٰعَةُ ٱلشَّٰفِعِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلشفعين»
مدلول قولة «ٱلشفعين» في القرءان: أصحاب شفاعة لا ينتفع بها قوم مخصوصون بعد إقرارهم بسبب سقر.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلشَّٰفِعِينَ» وجذرها «شفع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الشافعين في المدثر تجعل الفاعلين معروفين بالقدرة المفترضة، لكن النفع منفي عن المجرمين.
استعمالها في الآيات
وردت مضافة إلى شفاعة، والجملة كلها مسبوقة بفما النافية.
أثرها في السياق
تغلق باب التعويض بعد ترك الصلاة والطعام والخوض والتكذيب كما يعرض السياق.
عائلات الاستعمال
- نفي النفع عن المجرمين (1 موضعًا): شفاعة الشافعين لا تنفعهم بعد المصير المعروض في السورة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن شافعين في الشعراء؛ هناك غياب، وهنا نفي نفع الشفاعة المنسوبة للشافعين.
تحليل أعمق
القولة لا تنفي وجود اسم الشافعين، بل تنفي أثر شفاعتهم في هؤلاء بعينهم: فما تنفعهم.
قَولات أخرى من جذر شفع
و1 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.