قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلشفعة في القرءان

5 مواضعالجذر: شفع

المواضع (5)

سورة مَريَم ٨٧

﴿ لَّا يَمۡلِكُونَ ٱلشَّفَٰعَةَ إِلَّا مَنِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحۡمَٰنِ عَهۡدٗا ﴾

سورة طه ١٠٩

﴿ يَوۡمَئِذٖ لَّا تَنفَعُ ٱلشَّفَٰعَةُ إِلَّا مَنۡ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحۡمَٰنُ وَرَضِيَ لَهُۥ قَوۡلٗا ﴾

سورة سَبإ ٢٣

﴿ وَلَا تَنفَعُ ٱلشَّفَٰعَةُ عِندَهُۥٓ إِلَّا لِمَنۡ أَذِنَ لَهُۥۚ حَتَّىٰٓ إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمۡ قَالُواْ مَاذَا قَالَ رَبُّكُمۡۖ قَالُواْ ٱلۡحَقَّۖ وَهُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡكَبِيرُ ﴾

باقي المواضع (2)

سورة الزُّمَر ٤٤

﴿ قُل لِّلَّهِ ٱلشَّفَٰعَةُ جَمِيعٗاۖ لَّهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ ثُمَّ إِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ﴾

سورة الزُّخرُف ٨٦

﴿ وَلَا يَمۡلِكُ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ مِن دُونِهِ ٱلشَّفَٰعَةَ إِلَّا مَن شَهِدَ بِٱلۡحَقِّ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلشفعة»

مدلول قولة «ٱلشفعة» في القرءان: حق شفاعة لا يملكه أحد استقلالًا، ولا ينفع إلا داخل إذن الرحمن أو ملك الله لها.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلشَّفَٰعَةُ» وجذرها «شفع» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الشفاعة المعرفة تعرض الحكم الكلي عليها: الملك والإذن والعهد والرضا هي مفاتيحها لا رغبة الطالبين.

استعمالها في الآيات

تأتي معرفة في النفي والاستثناء والحصر: لا يملكون، لا تنفع، لله الشفاعة جميعًا.

أثرها في السياق

تنقل الباب كله من يد المدعين إلى سلطان الله؛ حتى النفع لا يبدأ قبل الإذن والرضا.

عائلات الاستعمال

  • عهد وإذن ورضا (3 موضعًا): العهد والإذن والقول المرضي تضبط إمكان النفع.
  • ملكها لله (1 موضعًا): الحصر يرد الشفاعة جميعًا إلى الله مع ملك السماوات والأرض.
  • شهادة الحق (1 موضعًا): الذين يدعون من دونه لا يملكونها إلا من شهد بالحق وهم يعلمون.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن شفاعة النكرة؛ هنا يتكلم النص على جنس الشفاعة وحاكمه الأعلى.

تحليل أعمق

تكرار لا تنفع ولا يملكون لا يلغي إمكانها بإذن، بل يقطع الطريق على كل شفاعة بلا عهد أو قول مرضي أو شهادة بالحق.

قَولات أخرى من جذر شفع

و1 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر