مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة شفعتهم في القرءان
المواضع (2)
سورة يسٓ ٢٣
﴿ ءَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةً إِن يُرِدۡنِ ٱلرَّحۡمَٰنُ بِضُرّٖ لَّا تُغۡنِ عَنِّي شَفَٰعَتُهُمۡ شَيۡـٔٗا وَلَا يُنقِذُونِ ﴾
سورة النَّجم ٢٦
﴿ ۞ وَكَم مِّن مَّلَكٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ لَا تُغۡنِي شَفَٰعَتُهُمۡ شَيۡـًٔا إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ أَن يَأۡذَنَ ٱللَّهُ لِمَن يَشَآءُ وَيَرۡضَىٰٓ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «شفعتهم»
مدلول قولة «شفعتهم» في القرءان: شفاعة منسوبة إلى آلهة أو ملائكة، لا تغني شيئًا بذاتها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «شَفَٰعَتُهُمۡ» وجذرها «شفع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
شفاعتهم مضافة إلى من يظن لهم نفع، ثم تقطع الآيتان الإغناء إلا بعد إذن الله.
استعمالها في الآيات
تأتي فاعلًا أو اسمًا لـلا تغني، ويتبعها نفي الإنقاذ أو شرط الإذن والرضا.
أثرها في السياق
تسقط الاعتماد على مجرد انتساب الشفاعة إليهم؛ الضر لا يدفعه من دون الرحمن، والملائكة لا يغنون إلا بإذن.
عائلات الاستعمال
- آلهة لا تنقذ (1 موضعًا): شفاعتهم لا تغني شيئًا ولا ينقذون من ضر الرحمن.
- ملائكة بإذن (1 موضعًا): كثرة الملائكة لا تجعل شفاعتهم مغنية إلا بعد إذن الله ورضاه.
ما يميّزها عن أخواتها
ليست كالشفاعة جميعًا لله؛ هنا التركيز على إضافة الشفاعة إلى الغير ثم إبطال استقلالها.
تحليل أعمق
بين الآلهة المدعاة والملائكة فرق في المقام، لكن القولة في الموضعين تنفي الإغناء الذاتي عن شفاعتهم.
قَولات أخرى من جذر شفع
و1 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.