مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة شفعؤا في القرءان
الشاهد
سورة الرُّوم ١٣
﴿ وَلَمۡ يَكُن لَّهُم مِّن شُرَكَآئِهِمۡ شُفَعَٰٓؤُاْ وَكَانُواْ بِشُرَكَآئِهِمۡ كَٰفِرِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «شفعؤا»
مدلول قولة «شفعؤا» في القرءان: شركاء كانوا مظنة شفاعة ثم لا يكونون لهم شفعاء.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «شُفَعَٰٓؤُاْ» وجذرها «شفع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
شفعاؤا جاءت منسوبة إلى شركائهم ثم نفاها واقع القيامة، فالشراكة نفسها تنقلب كفرًا بها.
استعمالها في الآيات
وردت بعد لم يكن لهم من شركائهم، ثم أعقبها كفرهم بشركائهم.
أثرها في السياق
تهدم الرابطة من الجانبين: لا شفاعة من الشركاء، ولا بقاء لإقرارهم بهم.
عائلات الاستعمال
- انهيار شفاعة الشركاء (1 موضعًا): لا يكون الشركاء شفعاء، وينتهي أصحابهم إلى الكفر بهم.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن شفعاءكم؛ تلك في مشهد المجيء فرادى، وهذه في انتفاء الشفاعة من الشركاء أنفسهم.
تحليل أعمق
الآية لا تناقش إذنًا صحيحًا؛ إنها تعرض انهيار شبكة الشرك التي ظن أصحابها أنها تنفع.
قَولات أخرى من جذر شفع
و1 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.