قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يشفعون في القرءان

1 موضعالجذر: شفع

الشاهد

سورة الأنبيَاء ٢٨

﴿ يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡ وَلَا يَشۡفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ٱرۡتَضَىٰ وَهُم مِّنۡ خَشۡيَتِهِۦ مُشۡفِقُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يشفعون»

مدلول قولة «يشفعون» في القرءان: فعل شفاعة جماعي لا يقع إلا لمن ارتضى الله.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَشۡفَعُونَ» وجذرها «شفع» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

يشفعون تنفي عن جماعة مكرمة أن تبادر بالشفاعة لمن تشاء، وتربط فعلها بالارتضاء.

استعمالها في الآيات

وردت منفية ثم مستثناة، وبينها علم الله بما بين أيديهم وما خلفهم.

أثرها في السياق

يحفظ مقامهم من الاستقلال؛ الخشية حاضرة مع الفعل لا بعده.

عائلات الاستعمال

  • شفاعة لمن ارتضى (1 موضعًا): الجماعة لا تشفع إلا لمن ارتضى وهي مشفقة من خشيته.

ما يميّزها عن أخواتها

ليست كيشفع المفرد في النساء؛ هذه جماعة مقيدة بمن ارتضى وبخشية مستمرة.

تحليل أعمق

السياق السابق واللاحق في الآية يجعل العلم والخشية حارسين للشفاعة، فلا تتحول إلى نفوذ منفلت.

قَولات أخرى من جذر شفع

و1 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر