مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة شفعاء في القرءان
المواضع (2)
سورة الأعرَاف ٥٣
﴿ هَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّا تَأۡوِيلَهُۥۚ يَوۡمَ يَأۡتِي تَأۡوِيلُهُۥ يَقُولُ ٱلَّذِينَ نَسُوهُ مِن قَبۡلُ قَدۡ جَآءَتۡ رُسُلُ رَبِّنَا بِٱلۡحَقِّ فَهَل لَّنَا مِن شُفَعَآءَ فَيَشۡفَعُواْ لَنَآ أَوۡ نُرَدُّ فَنَعۡمَلَ غَيۡرَ ٱلَّذِي كُنَّا نَعۡمَلُۚ قَدۡ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ ﴾
سورة الزُّمَر ٤٣
﴿ أَمِ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ شُفَعَآءَۚ قُلۡ أَوَلَوۡ كَانُواْ لَا يَمۡلِكُونَ شَيۡـٔٗا وَلَا يَعۡقِلُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «شفعاء»
مدلول قولة «شفعاء» في القرءان: وسائط مدعاة لرد المصير أو التقرب، لا تملك شيئًا ولا تعقل في موضع الاتخاذ.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «شُفَعَآءَ» وجذرها «شفع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
شفعاء اسم جمع ينتظره الخاسرون أو يتخذه المشركون، والنص يربطه بالعجز لا بالإنقاذ.
استعمالها في الآيات
تأتي في سؤال هل لنا، أو بعد اتخذوا من دون الله، وكلتا الصيغتين تكشف الحاجة لا القدرة.
أثرها في السياق
تكشف خسارة النفس وضلال الافتراء، أو ترد اتخاذ الشفعاء إلى عجزهم عن الملك والعقل.
عائلات الاستعمال
- طلب مؤخر بعد الخسران (1 موضعًا): عند مجيء التأويل يسألون عن شفعاء يردون المآل.
- اتخاذ عاجز (1 موضعًا): الشفعاء من دون الله لا يملكون شيئًا ولا يعقلون.
ما يميّزها عن أخواتها
ليست كشفعاؤنا التي تجعلهم عند الله؛ هنا التركيز على طلب الشفعاء أو اتخاذهم.
تحليل أعمق
في الأعراف يظهر الطلب بعد مجيء التأويل، وفي الزمر يسبق الرد بسؤال عن ملكهم وعقلهم. كلاهما يترك الشفاعة المدعاة بلا سند.
قَولات أخرى من جذر شفع
و1 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.