مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وٱلشفع في القرءان
الشاهد
سورة الفَجر ٣
﴿ وَٱلشَّفۡعِ وَٱلۡوَتۡرِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وٱلشفع»
مدلول قولة «وٱلشفع» في القرءان: طرف الزوج/الاقتران المذكور مع الوتر في مقام القسم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلشَّفۡعِ» وجذرها «شفع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الشفع في القسم يرد مقترنًا بالوتر، فيدل على الزوجية أو الاقتران من غير تفصيل زائد في الآية.
استعمالها في الآيات
ورد مع الواو والقسم، ثم عطف عليه الوتر مباشرة.
أثرها في السياق
يضع ثنائية العدد أو الحال في افتتاح السورة، قبل الانتقال إلى مشاهد الفجر والليالي.
عائلات الاستعمال
- الشفع مقابل الوتر (1 موضعًا): القسم يجمع الشفع والوتر دون بيان مصداقهما في الآية نفسها.
ما يميّزها عن أخواتها
ينفصل عن شفاعة الوساطة؛ الرسم قريب لكن السياق عدد/اقتران لا تدخل لإنقاذ غيره.
تحليل أعمق
النص لا يشرح مصداق الشفع، لذلك يبقى مدلوله عند حد المقابلة بالوتر داخل القسم، بلا تعيين خارجي.
قَولات أخرى من جذر شفع
و1 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.