قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلمشرق في القرءان

6 مواضعالجذر: شرق

المواضع (6)

سورة البَقَرَة ١١٥

﴿ وَلِلَّهِ ٱلۡمَشۡرِقُ وَٱلۡمَغۡرِبُۚ فَأَيۡنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجۡهُ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ وَٰسِعٌ عَلِيمٞ ﴾

سورة البَقَرَة ١٤٢

﴿ ۞ سَيَقُولُ ٱلسُّفَهَآءُ مِنَ ٱلنَّاسِ مَا وَلَّىٰهُمۡ عَن قِبۡلَتِهِمُ ٱلَّتِي كَانُواْ عَلَيۡهَاۚ قُل لِّلَّهِ ٱلۡمَشۡرِقُ وَٱلۡمَغۡرِبُۚ يَهۡدِي مَن يَشَآءُ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ ﴾

سورة البَقَرَة ١٧٧

﴿ ۞ لَّيۡسَ ٱلۡبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمۡ قِبَلَ ٱلۡمَشۡرِقِ وَٱلۡمَغۡرِبِ وَلَٰكِنَّ ٱلۡبِرَّ مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ وَٱلۡكِتَٰبِ وَٱلنَّبِيِّـۧنَ وَءَاتَى ٱلۡمَالَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ ذَوِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينَ وَٱبۡنَ ٱلسَّبِيلِ وَٱلسَّآئِلِينَ وَفِي ٱلرِّقَابِ وَأَقَامَ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَى ٱلزَّكَوٰةَ وَٱلۡمُوفُونَ بِعَهۡدِهِمۡ إِذَا عَٰهَدُواْۖ وَٱلصَّٰبِرِينَ فِي ٱلۡبَأۡسَآءِ وَٱلضَّرَّآءِ وَحِينَ ٱلۡبَأۡسِۗ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُتَّقُونَ ﴾

باقي المواضع (3)

سورة البَقَرَة ٢٥٨

﴿ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِي حَآجَّ إِبۡرَٰهِـۧمَ فِي رَبِّهِۦٓ أَنۡ ءَاتَىٰهُ ٱللَّهُ ٱلۡمُلۡكَ إِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ رَبِّيَ ٱلَّذِي يُحۡيِۦ وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا۠ أُحۡيِۦ وَأُمِيتُۖ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ فَإِنَّ ٱللَّهَ يَأۡتِي بِٱلشَّمۡسِ مِنَ ٱلۡمَشۡرِقِ فَأۡتِ بِهَا مِنَ ٱلۡمَغۡرِبِ فَبُهِتَ ٱلَّذِي كَفَرَۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾

سورة الشعراء ٢٨

﴿ قَالَ رَبُّ ٱلۡمَشۡرِقِ وَٱلۡمَغۡرِبِ وَمَا بَيۡنَهُمَآۖ إِن كُنتُمۡ تَعۡقِلُونَ ﴾

سورة المُزمل ٩

﴿ رَّبُّ ٱلۡمَشۡرِقِ وَٱلۡمَغۡرِبِ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ فَٱتَّخِذۡهُ وَكِيلٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلمشرق»

مدلول قولة «ٱلمشرق» في القرءان: جهة المشرق بوصفها حدّا كونيا يقابل المغرب، يملكهما الله ويأتي منهما نظام الشمس والقبلة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡمَشۡرِقِ» وجذرها «شرق» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

المشرق المفرد يأتي غالبا قرين المغرب، فيدل على جهة كبرى في سلطان الله أو في خطاب القبلة والبر والحجة.

استعمالها في الآيات

تستعمل في بيان ملك الله للجهات، ونفي اختزال البر في استقبالها، وحجة إبراهيم بالشمس، وتعريف الرب برب المشرق والمغرب.

أثرها في السياق

تمنع القَولة حبس الهداية والبر في جهة مجردة، وتحوّل المشرق إلى شاهد على ملك الله وربوبيته.

عائلات الاستعمال

  • ملك الجهتين والهداية (2 موضعًا): لله المشرق والمغرب، والوجهة لا تخرج عن سعة ملكه وهدايته.
  • نفي اختزال البر في الجهة (1 موضعًا): ليس البر مجرد تولية الوجوه قبل المشرق والمغرب.
  • حجة الشمس من المشرق (1 موضعًا): إبراهيم يحتج بإتيان الله بالشمس من المشرق.
  • تعريف الرب بحدي الأفق (2 موضعًا): رب المشرق والمغرب وما بينهما أو رب المشرق والمغرب الذي يتخذ وكيلا.

ما يميّزها عن أخواتها

يفارق (المشارق) لأنه مفرد حدّي، ويفارق (مشرقين) لأن تلك مثنى يستعمل للمسافة أو لربوبية حدين مخصوصين.

تحليل أعمق

في البقرة يتصل المشرق بالقبلة والبر وحجة الشمس. وفي الشعراء والمزمل يدخل في تعريف الرب. اقترانه بالمغرب يحفظ معنى الحدين لا موضعا منفردا.

قَولات أخرى من جذر شرق

المقارنات الدلالية لهذا الجذر