مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلمشرق في القرءان
المواضع (2)
سورة الصَّافَات ٥
﴿ رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا وَرَبُّ ٱلۡمَشَٰرِقِ ﴾
سورة المَعَارج ٤٠
﴿ فَلَآ أُقۡسِمُ بِرَبِّ ٱلۡمَشَٰرِقِ وَٱلۡمَغَٰرِبِ إِنَّا لَقَٰدِرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلمشرق»
مدلول قولة «ٱلمشرق» في القرءان: المشارق الكثيرة التي يربها الله ويقسم بها، مقابلة للمغارب أو داخلة في ربوبية السماوات والأرض.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡمَشَٰرِقِ» وجذرها «شرق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجمع المعرف في الموضعين جاء مع الرب، فيدل على تعدد المشارق تحت سلطان الله لا على إرث أرضي بعينه.
استعمالها في الآيات
تستعمل في وصف رب السماوات والأرض وما بينهما ورب المشارق، وفي القسم برب المشارق والمغارب.
أثرها في السياق
تجعل القَولة تعدد المطالع آية ربوبية وقدرة، لا مجرد جغرافيا.
عائلات الاستعمال
- ربوبية المشارق (2 موضعًا): تعدد المشارق داخل سلطان رب السماوات والأرض وقدرته.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن (مشارق الأرض) لأنها هناك موروثة لقوم، وهنا منسوبة إلى الرب في مقام كوني وقسم.
تحليل أعمق
الصافات تضع المشارق بعد رب السماوات والأرض، والمعارج تقرنها بالمغارب في قسم على القدرة. كلاهما يربط الجهات بالربوبية.