قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر شرق في القُرءان الكَريم — 17 موضعًا

17 موضعًا11 صيغةالحَقل: الشرق والغرب والجهات

جواب مباشر

دلالة جذر شرق في القرءان

دلالة جذر «شرق» في القرءان: شرق: جهةُ طلوعٍ تُحدِّد موضعًا أو امتدادًا أو جهةً منسوبةً إليها. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 17 موضعًا، في 11 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الشرق والغرب والجهات». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر شرق من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠11

التَعريف المُحكَم لجَذر شرق في القُرءان الكَريم

شرق: جهةُ طلوعٍ تُحدِّد موضعًا أو امتدادًا أو جهةً منسوبةً إليها. وتظهر معها دلالةُ وقت الإشراق وظهور النور. وتمتاز من «نور» بأنّها لا تسمّي الضوء نفسه، ومن «صبح» بأنّها لا تسمّي اسم الوقت وحده.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

شرق يضبط جهة النور وابتداء ظهوره، من مطلع الشمس إلى وقت الإشراق وأثر النور، ولا يساوي مطلق ضوء ولا مطلق جهة.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر شرق

الجذر شرق يرد في القرءان في 17 موضعا عبر 17 آية.

> شرق: جهة مطلع الضوء أو زمن إشراقه أو ظهور الأرض بنور ربها.

تأتي المشارق والمشرق والمشرقين في حدود الجهات، وتأتي مشرقين عند وقت الصباح، وتأتي شرقية في وصف الشجرة، ويأتي الإشراق وأشرقت في باب ظهور النور.

الآية المَركَزيّة لِجَذر شرق

> سورة الشعراء ٢٨: ﴿قَالَ رَبُّ ٱلۡمَشۡرِقِ وَٱلۡمَغۡرِبِ وَمَا بَيۡنَهُمَآۖ إِن كُنتُمۡ تَعۡقِلُونَ﴾

تجعل الآية المشرق قطبا ربانيا يقابله المغرب، وتربط الجهة بما بين القطبين لا بضوء منفرد.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿ٱلۡمَشۡرِقِ﴾4جهة الشروق في سياق الملك والوجهة
﴿ٱلۡمَشَٰرِقِ﴾2تعدّد جهات الشروق
﴿ٱلۡمَشۡرِقَيۡنِ﴾2تثنية جهتي الشروق
﴿ٱلۡمَشۡرِقُ﴾2جهة الشروق مفردة
﴿شَرۡقِيَّةٖ﴾1نسبة إلى جهة الشرق
﴿شَرۡقِيّٗا﴾1موضع متّصل بالشرق
﴿مَشَٰرِقَ﴾1جهات الشروق مضافة
﴿مُشۡرِقِينَ﴾1حلول وقت الإشراق
﴿مُّشۡرِقِينَ﴾1حلول وقت الإشراق
﴿وَأَشۡرَقَتِ﴾1امتلاء بالنور
﴿وَٱلۡإِشۡرَاقِ﴾1الإشراق بوصفه وقتًا أو حالًا

تتوزّع الصيغ بين اسم الجهة مفردًا ومثنّى وجمعًا، وبين النسبة إلى الشرق، ثم تمتدّ إلى فعل الإضاءة واسم الإشراق. ويظهر اختلاف الرسم في بعض المواضع مع بقاء الصيغة الدالّة على وقت الصباح المنير، فتجتمع في الجذر دلالة الجهة ودلالة انبثاق النور.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر شرق بِالأَوزان

صيغ الجَذر «شرق» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 4 (أَفعَلَ، آمَنَ)
~1 موضع
وَأَشۡرَقَتِ ×1
ب اسم فاعِل
~3 مواضع
مَشَٰرِقَ ×1 مُشۡرِقِينَ ×1 مُّشۡرِقِينَ ×1
ج اسم مُعَرَّف بِأَل
~6 مواضع
ٱلۡمَشۡرِقِ ×4 ٱلۡمَشۡرِقُ ×2
د اسم نَكِرة
~1 موضع
شَرۡقِيّٗا ×1
ه اسم مُؤَنَّث (تاء مَربوطة)
~1 موضع
شَرۡقِيَّةٖ ×1
و جَمع مُذَكَّر سالم (-ون/-ين)
~2 موضعين
ٱلۡمَشۡرِقَيۡنِ ×2
ز جَمع تَكسير (أَفعال/أَفعِلة/فُعول…)
~3 مواضع
ٱلۡمَشَٰرِقِ ×2 وَٱلۡإِشۡرَاقِ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر شرق

17 مواضع في 17 آية:

  • البَقَرَة (4 مواضع): الآيات 115، 142، 177، 258
  • الأعرَاف (1 مواضع): الآيات 137
  • الحِجر (1 مواضع): الآيات 73
  • مَريَم (1 مواضع): الآيات 16
  • النور (1 مواضع): الآيات 35
  • الشعراء (2 مواضع): الآيات 28، 60
  • الصَّافَات (1 مواضع): الآيات 5
  • صٓ (1 مواضع): الآيات 18
  • الزُّمَر (1 مواضع): الآيات 69
  • الزُّخرُف (1 مواضع): الآيات 38
  • الرَّحمٰن (1 مواضع): الآيات 17
  • المَعَارج (1 مواضع): الآيات 40
  • المُزمل (1 مواضع): الآيات 9

  • الصِيَغ: 11 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱلۡمَشۡرِقِ.
  • أَبرَز الصِيَغ: ٱلۡمَشۡرِقِ (4) ٱلۡمَشۡرِقُ (2) ٱلۡمَشَٰرِقِ (2) ٱلۡمَشۡرِقَيۡنِ (2) مَشَٰرِقَ (1) مُشۡرِقِينَ (1) شَرۡقِيّٗا (1) شَرۡقِيَّةٖ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك هو اتصال الموضع أو الزمن أو الحالة بجهة الطلوع: فالمشرق حد مكاني، ومشرقين وقت إدراك الصباح، والإشراق وأشرقت ظهور نور من جهة الانكشاف لا مجرد اسم للضوء.

مُقارَنَة جَذر شرق بِجذور شَبيهَة

يفترق شرق عن نور بأن النور وصف ظهور وإضاءة، أما شرق فجهة أو زمن اتصال الضوء بمطلعه. ويفترق عن صبح بأن الصبح حد زمني وانكشاف حال، أما الشرق فهو جهة الطلوع أو زمن الإشراق أو النسبة إلى تلك الجهة كما في شرقيا وشرقية.

اختِبار الاستِبدال

في سورة البَقَرَة ١١٥، لو استُبدل «المشرق» بالنور لضاعت دلالة الجهة المقابلة للمغرب. وفي ص ١٨، لو استُبدل «الإشراق» بالصبح لتبدّل اسم الوقت المخصوص إلى اسم وقت آخر.

الفُروق الدَقيقَة

المشرق والمغرب يأتيان غالبا في زوج جهوي. المشارق والمغارب توسع جهة الطلوع والغروب. مشرقين في الحجر والشعراء يدل على الدخول في وقت الإشراق. وأشرقت الأرض بنور ربها تحول ضيائي لا مجرد جهة.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الشرق والغرب والجهات · الضوء والنور والظلام · الليل والنهار والأوقات.

يقع الجذر في حقل الشرق والغرب والجهات لأنه يحدد قطب الطلوع في المكان، ثم يمتد إلى زمن الإشراق وأثر النور، ولذلك يثبت أكثر مع مقابله غرب.

مَنهَج تَحليل جَذر شرق

اعتمد العد على : 17 موضعا في 17 آية. استوعبت الصيغ المِعياريَّة التسع، مع التنبيه إلى أن الصورة الرَسميَّة يميز إحدى عشرة صورة رسمية بسبب اختلاف الرسم والضبط والإعراب.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر غرب)

شرق يقابله غرب في القرءان مقابلة صريحة؛ فالمشرق موضع الطلوع والانكشاف، والمغرب موضع الأفول والغياب. يجتمع الجذران في عشر آيات بأشكال المفرد والمثنى والجمع والنسبة المنفية، وهذا التكرار يجعل العلاقة قطبية ثابتة لا مجرد جهة قريبة. في البقرة يملك الله المشرق والمغرب، وفي برهان الشمس يؤتى بها من المشرق ويطلب الإتيان بها من المغرب، وفي النور تنفى الشرقية والغربية عن الشجرة، وفي الرحمن والمعارج تتسع الصيغة إلى مشرقين ومغربين ومشارق ومغارب. لذلك فغرب هو ضد شرق المركزي، لا لأن الجذرين يصفان جهتين فحسب، بل لأن النص يجعلهما حدّي حركة الضوء في المكان والزمان.

غربضِدّ صَريحفي الآية نفسها · 10 موضِع
سورة البَقَرَة ١١٥
﴿وَلِلَّهِ ٱلۡمَشۡرِقُ وَٱلۡمَغۡرِبُ﴾ تجمع القطبين تحت الملك الإلهي.
سورة البَقَرَة ٢٥٨
﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ يَأۡتِي بِٱلشَّمۡسِ مِنَ ٱلۡمَشۡرِقِ فَأۡتِ بِهَا مِنَ ٱلۡمَغۡرِبِ﴾ تجعل المشرق والمغرب طرفي حركة الشمس.
سورة النور ٣٥
﴿لَّا شَرۡقِيَّةٖ وَلَا غَرۡبِيَّةٖ﴾ تنفي الانحياز إلى أحد القطبين.
سورة الرَّحمٰن ١٧
﴿رَبُّ ٱلۡمَشۡرِقَيۡنِ وَرَبُّ ٱلۡمَغۡرِبَيۡنِ﴾ تثبت التقابل بصيغة المثنى.
  • يتدرج الزوج من المفرد إلى المثنى والجمع، مما يجعل التقابل نظامًا لا شاهدًا منفردًا.
  • في كل المواضع الجامعة يتقدم المشرق على المغرب، موافقًا ترتيب الطلوع ثم الأفول.
  • سورة النور ٣٥ تجعل التقابل بنفي الطرفين معًا، لا بإثبات أحدهما وحده.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: شرق ⟷ غرب ↗

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

نَتيجَة تَحليل جَذر شرق

الجذر مضبوط في سبعة عشر موضعًا وثماني صيغ. وهو جهة طلوعٍ وما يتصل بها من امتدادٍ أو نسبة، ويأتي الإشراق لوقتٍ مخصوص وظهور النور. وأقرب أضداده «غرب»، إذ يقابله في دلالة الجهة لا في تسمية الضوء أو الوقت وحده.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر شرق

﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ يَأۡتِي بِٱلشَّمۡسِ مِنَ ٱلۡمَشۡرِقِ فَأۡتِ بِهَا مِنَ ٱلۡمَغۡرِبِ﴾ ﴿فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلصَّيۡحَةُ مُشۡرِقِينَ﴾ ﴿وَٱذۡكُرۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ مَرۡيَمَ إِذِ ٱنتَبَذَتۡ مِنۡ أَهۡلِهَا مَكَانٗا شَرۡقِيّٗا﴾ ﴿يُوقَدُ مِن شَجَرَةٖ مُّبَٰرَكَةٖ زَيۡتُونَةٖ لَّا شَرۡقِيَّةٖ وَلَا غَرۡبِيَّةٖ﴾ ﴿قَالَ رَبُّ ٱلۡمَشۡرِقِ وَٱلۡمَغۡرِبِ وَمَا بَيۡنَهُمَآۖ﴾ ﴿إِنَّا سَخَّرۡنَا ٱلۡجِبَالَ مَعَهُۥ يُسَبِّحۡنَ بِٱلۡعَشِيِّ وَٱلۡإِشۡرَاقِ﴾ ﴿وَأَشۡرَقَتِ ٱلۡأَرۡضُ بِنُورِ رَبِّهَا﴾

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر شرق

1. أكثر صيغ الجذر ورودا هي المشرق وما يتصل به. 2. تكرار التقابل مع المغرب يثبت الضد الجهوي الأقرب. 3. آية النور تنفي الشرقية والغربية عن الشجرة، فتدل أن الشرقية نسبة جهة لا اسم ضوء مجرد. 4. ترتيب الشواهد يبيّن انتقال الجذر من حد المكان إلى وقت الصباح ثم إلى أثر النور في الأرض. 5. فصل الصيغة المِعياريَّة عن الصورة الرَسميَّة مهم هنا؛ فبعض العد يتغير ظاهريا بسبب الحركة أو الرسم، لا بسبب صيغة معيارية جديدة.

• اقتران تَقابُل: «ٱلۡمَشۡرِقُ وَٱلۡمَغۡرِبُۚ» — تَكَرَّر 5 مَرّات في 3 سُوَر.

أَبواب الفِعل لِجَذر شرق

الجامع الدلاليّ في الجذر «شرق» هو ظهور النور من جهة طُلوعه وانبثاقه. غير أنّ القرءان وزّع هذا المعنى على ستّة أبواب لا يَسدّ أحدها مَسدّ الآخر: المجرَّد الوصفيّ «شَرۡقِيّٗا/شَرۡقِيَّةٖ» يَنسب مكانًا أو شجرةً إلى جهة الشروق وَصفًا ثابتًا، والإفعال «أَشۡرَقَتۡ» يُفيد وقوع الإشراق على محلٍّ بفاعل من خارجه، والاسم المُفرد «ٱلۡمَشۡرِقُ/ٱلۡمَشۡرِقِ» يُسَمّي الجهة المُقابِلة للمغرب في خِطاب الملك والقِبلة، والجمع/المثنى «ٱلۡمَشَٰرِقِ/ٱلۡمَشۡرِقَيۡنِ» يَفتح المَطالِع بتعدّدها، واسم الفاعل/الحال «مُشۡرِقِينَ» يُؤقِّت الحدث بِلحظة طلوع الشمس على القوم، والمصدر «ٱلۡإِشۡرَاقِ» يَجعل الحدث اسمًا للزَمَن. ومدار الفرق: هل الجهة وَصفٌ ثابت أم اسمٌ يُسَمّى؟ هل المُشرِق فاعِل أم زَمَن أم حال؟

شَرۡقِيّٞ — المجرَّد الوصفيّ ×2
شَرۡقِيّٗا
الباب المجرَّد يَرِد في القرءان وَصفًا منسوبًا إلى جهة الشروق: «شَرۡقِيّٗا» نَعتًا للمكان الذي انتَبَذَت إليه مريم ﴿مَكَانٗا شَرۡقِيّٗا﴾ (سورة مَريَم ١٦)، و«شَرۡقِيَّةٖ» نَعتًا لشجرة الزيتون في مَثَل النور ﴿لَّا شَرۡقِيَّةٖ وَلَا غَرۡبِيَّةٖ﴾ (سورة النور ٣٥). والوَصف هنا ثابت في الموصوف: مكان شَرقيّ، شجرة شَرقيّة — لا فعل ولا حدث، بل نِسبة إلى جهة. والفرق الجوهريّ مع الاسم «ٱلۡمَشۡرِقُ»: المُشرِق اسمٌ يُسَمَّى به الجِهَة، أمّا الشَرقيّ فهو وَصفٌ يَنسب الموصوفَ إلى الجهة. ولذلك جاء في مَريَم نَعتًا للمكان، وفي النور نَعتًا للشجرة في سياق نفيٍ مُزدوَج ﴿لَّا شَرۡقِيَّةٖ وَلَا غَرۡبِيَّةٖ﴾ يَرفع عنها التَخصيص بجهةٍ دون أُخرى — والشجرة في المَثَل تَجمع نور الجِهَتَين فلا تَنحاز.
  • ﴿وَٱذۡكُرۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ مَرۡيَمَ إِذِ ٱنتَبَذَتۡ مِنۡ أَهۡلِهَا مَكَانٗا شَرۡقِيّٗا﴾ (سورة مَريَم ١٦)
  • ﴿يُوقَدُ مِن شَجَرَةٖ مُّبَٰرَكَةٖ زَيۡتُونَةٖ لَّا شَرۡقِيَّةٖ وَلَا غَرۡبِيَّةٖ يَكَادُ زَيۡتُهَا يُضِيٓءُ﴾ (سورة النور ٣٥)
أَشۡرَقَ — الإفعال (وقوع النور على محلّ) ×1
وَأَشۡرَقَتِ
همزة الإفعال في «أَشۡرَقَ» تُفيد وقوع الإشراق على محلٍّ بفاعلٍ ظاهر: الأرض تُشرِق بنور ربّها يومَ القيامة ﴿وَأَشۡرَقَتِ ٱلۡأَرۡضُ بِنُورِ رَبِّهَا﴾ (سورة الزُّمَر ٦٩). والباء في ﴿بِنُورِ رَبِّهَا﴾ تَكشف مصدر الإشراق: ليس النور من الأرض ولا من شمسٍ، بل من ربّها. والفرق مع اسم الفاعل «مُشۡرِقِينَ» حادّ: «مُشۡرِقِينَ» حالٌ يُؤقِّت القوم بلحظة طلوع الشمس عليهم، أمّا «أَشۡرَقَتۡ» فحَدَثٌ تامّ وَقَع على الأرض بِكُلِّها في موضع واحدٍ في القرءان كلّه، وهو موضع القيامة. والمصدر «ٱلۡإِشۡرَاقِ» (ص ١٨) يُقابِله بوصفه اسمًا لزمن الإشراق لا فعلًا له.
  • ﴿وَأَشۡرَقَتِ ٱلۡأَرۡضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ ٱلۡكِتَٰبُ وَجِاْيٓءَ بِٱلنَّبِيِّـۧنَ وَٱلشُّهَدَآءِ وَقُضِيَ بَيۡنَهُم بِٱلۡحَقِّ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ﴾ (سورة الزُّمَر ٦٩)
ٱلۡمَشۡرِقُ — الاسم المُفرد (الجِهَة) ×6
«ٱلۡمَشۡرِقُ» اسمٌ يُسَمَّى به جِهَة الشروق، ولا يَرِد في القرءان إلّا مُقابَلًا بـ«ٱلۡمَغۡرِبُ» في سياقَين: سياق المُلك والربوبيّة ﴿لِّلَّهِ ٱلۡمَشۡرِقُ وَٱلۡمَغۡرِبُ﴾ (سورة البَقَرَة ١١٥، ١٤٢﴿رَّبُّ ٱلۡمَشۡرِقِ وَٱلۡمَغۡرِبِ﴾ (سورة الشعراء ٢٨، سورة المُزمل ٩)؛ وسياق القِبلة والحَدّ ﴿لَّيۡسَ ٱلۡبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمۡ قِبَلَ ٱلۡمَشۡرِقِ وَٱلۡمَغۡرِبِ﴾ (سورة البَقَرَة ١٧٧﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ يَأۡتِي بِٱلشَّمۡسِ مِنَ ٱلۡمَشۡرِقِ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٥٨). والفرق الحادّ مع المجرَّد «شَرۡقِيّٞ»: المُشرِق اسمُ جهة لا يَختلف باختلاف الموصوف، والشَرقيّ نَعتٌ مَنسوب يَلزم موصوفًا. والفرق مع الجمع «ٱلۡمَشَٰرِقِ»: المُفرد يَنظر إلى الجهة جُملةً واحدة، والجمع يَفتح تَعدُّد المَطالع. والمُلاحَظ أنّ المُفرد لا يَرِد منفصلًا عن «ٱلۡمَغۡرِبُ» في أيّ موضع من ستّة — التَقابُل الثُنائيّ قانونه البِنيويّ.
  • ﴿وَلِلَّهِ ٱلۡمَشۡرِقُ وَٱلۡمَغۡرِبُۚ فَأَيۡنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجۡهُ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ وَٰسِعٌ عَلِيمٞ﴾ (سورة البَقَرَة ١١٥)
  • ﴿قُل لِّلَّهِ ٱلۡمَشۡرِقُ وَٱلۡمَغۡرِبُۚ يَهۡدِي مَن يَشَآءُ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ﴾ (سورة البَقَرَة ١٤٢)
  • ﴿لَّيۡسَ ٱلۡبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمۡ قِبَلَ ٱلۡمَشۡرِقِ وَٱلۡمَغۡرِبِ﴾ (سورة البَقَرَة ١٧٧)
  • ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ يَأۡتِي بِٱلشَّمۡسِ مِنَ ٱلۡمَشۡرِقِ فَأۡتِ بِهَا مِنَ ٱلۡمَغۡرِبِ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٥٨)
  • ﴿قَالَ رَبُّ ٱلۡمَشۡرِقِ وَٱلۡمَغۡرِبِ وَمَا بَيۡنَهُمَآۖ إِن كُنتُمۡ تَعۡقِلُونَ﴾ (سورة الشعراء ٢٨)
  • ﴿رَّبُّ ٱلۡمَشۡرِقِ وَٱلۡمَغۡرِبِ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ فَٱتَّخِذۡهُ وَكِيلٗا﴾ (سورة المُزمل ٩)
ٱلۡمَشَٰرِقُ / ٱلۡمَشۡرِقَانِ — الجمع والمُثَنّى ×5
ٱلۡمَشَٰرِقِ
حين يَنتقل القرءان من المُفرد «ٱلۡمَشۡرِقُ» إلى الجمع «ٱلۡمَشَٰرِقِ» أو إلى المُثَنّى «ٱلۡمَشۡرِقَيۡنِ» يَتغيّر مَنظور النَصّ: الجمع يَفتح المَطالع بِتَعدُّدها على مدار السَنَة، فالشمس تُشرِق كلّ يوم من مَطلَع مُختلف ﴿رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا وَرَبُّ ٱلۡمَشَٰرِقِ﴾ (سورة الصَّافَات ٥﴿فَلَآ أُقۡسِمُ بِرَبِّ ٱلۡمَشَٰرِقِ وَٱلۡمَغَٰرِبِ﴾ (سورة المَعَارج ٤٠)، وقد جاء وَصفًا لأرضٍ ﴿مَشَٰرِقَ ٱلۡأَرۡضِ وَمَغَٰرِبَهَا﴾ (سورة الأعرَاف ١٣٧). والمُثَنّى ﴿ٱلۡمَشۡرِقَيۡنِ﴾ (سورة الزُّخرُف ٣٨، سورة الرَّحمٰن ١٧) يَرِد في مَوضِعَين: مَوضِع البُعد ﴿بُعۡدَ ٱلۡمَشۡرِقَيۡنِ﴾ يَستَعمل التَثنية لِلتَدليل على أَبعد ما يَكون البُعدُ بَين شَيئَين، وموضع رَبّ ﴿رَبُّ ٱلۡمَشۡرِقَيۡنِ وَرَبُّ ٱلۡمَغۡرِبَيۡنِ﴾ يَجمَع الحَدَّين الأَقصَيَين لشروق الشمس وغروبها على مَدار السَنَة. والفرق مع المُفرد بَيِّن في كلّ موضع: المُفرد يَنظر إلى الجِهَة جملةً، والجمع/المُثَنّى يَكشف تَعدُّد مَطالعها.
  • ﴿وَأَوۡرَثۡنَا ٱلۡقَوۡمَ ٱلَّذِينَ كَانُواْ يُسۡتَضۡعَفُونَ مَشَٰرِقَ ٱلۡأَرۡضِ وَمَغَٰرِبَهَا ٱلَّتِي بَٰرَكۡنَا فِيهَاۖ﴾ (سورة الأعرَاف ١٣٧)
  • ﴿رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا وَرَبُّ ٱلۡمَشَٰرِقِ﴾ (سورة الصَّافَات ٥)
  • ﴿حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَنَا قَالَ يَٰلَيۡتَ بَيۡنِي وَبَيۡنَكَ بُعۡدَ ٱلۡمَشۡرِقَيۡنِ فَبِئۡسَ ٱلۡقَرِينُ﴾ (سورة الزُّخرُف ٣٨)
  • ﴿رَبُّ ٱلۡمَشۡرِقَيۡنِ وَرَبُّ ٱلۡمَغۡرِبَيۡنِ﴾ (سورة الرَّحمٰن ١٧)
  • ﴿فَلَآ أُقۡسِمُ بِرَبِّ ٱلۡمَشَٰرِقِ وَٱلۡمَغَٰرِبِ إِنَّا لَقَٰدِرُونَ﴾ (سورة المَعَارج ٤٠)
مُشۡرِقِينَ — اسم الفاعل/الحال (لحظة الشروق) ×2
صيغة «مُشۡرِقِينَ» اسم فاعل من الإفعال «أَشۡرَقَ» يَرِد في القرءان حالًا للقوم في موضِعَين فقط، يُؤقِّت الفعل الذي وَقَع عليهم بِلحظة طلوع الشمس: قوم لُوط الذين أَخَذَتهم الصَيحَة ﴿فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلصَّيۡحَةُ مُشۡرِقِينَ﴾ (سورة الحِجر ٧٣)، وقوم فرعون الذين أَتبَعوا بني إِسرائيل ﴿فَأَتۡبَعُوهُم مُّشۡرِقِينَ﴾ (سورة الشعراء ٦٠). والمُلاحَظ أنّ الحال «مُشۡرِقِينَ» يَلزم في الموضِعَين سياقَ حَدَثٍ كَونيٍّ يُسلَّط على قَومٍ في لَحظة فاصِلَة من النَهار. الفرق مع الفعل «أَشۡرَقَتۡ» (سورة الزُّمَر ٦٩): «أَشۡرَقَتۡ» حَدَثٌ تامّ يَقَع على الأرض، و«مُشۡرِقِينَ» حالٌ يُؤقِّت القوم لا فعلٌ يُسنَد إليهم — هُم لم يُشرِقوا، بل أَدركَتهم لَحظة الشروق.
  • ﴿فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلصَّيۡحَةُ مُشۡرِقِينَ﴾ (سورة الحِجر ٧٣)
  • ﴿فَأَتۡبَعُوهُم مُّشۡرِقِينَ﴾ (سورة الشعراء ٦٠)
ٱلۡإِشۡرَاقِ — المصدر (اسم الزَمَن) ×1
وَٱلۡإِشۡرَاقِ
المصدر «ٱلۡإِشۡرَاقِ» يَرِد في موضع واحد من القرءان كلّه ﴿إِنَّا سَخَّرۡنَا ٱلۡجِبَالَ مَعَهُۥ يُسَبِّحۡنَ بِٱلۡعَشِيِّ وَٱلۡإِشۡرَاقِ﴾ (ص ١٨)، مُقترنًا بـ«ٱلۡعَشِيِّ» — وهما زَمَنان مُتَقابِلان من النَهار. والفرق الحادّ مع الفعل «أَشۡرَقَتۡ»: المصدر هنا اسمٌ للزَمَن الذي يَقَع فيه الإشراق، لا فعلٌ يَجري. ولذلك دخَلت عليه الباء الزَمنيّة ﴿بِٱلۡعَشِيِّ وَٱلۡإِشۡرَاقِ﴾ — أي في وَقتَين مَعروفَين من النَهار. والفرق مع اسم الفاعل «مُشۡرِقِينَ»: «مُشۡرِقِينَ» حالٌ للقوم، و«ٱلۡإِشۡرَاقِ» وَقتٌ يُسَبَّح فيه. اجتماع المصدر مع «ٱلۡعَشِيِّ» في الآية يَكشف أنّ القرءان يَستَعمل الجَذر هنا لِتَسمية الزَمَن لا لِوصف الفِعل.
  • ﴿إِنَّا سَخَّرۡنَا ٱلۡجِبَالَ مَعَهُۥ يُسَبِّحۡنَ بِٱلۡعَشِيِّ وَٱلۡإِشۡرَاقِ﴾ (ص ١٨)

لَطائف بِنيويّة

  • اللطيفة المَركزيّة — التَقابُل البِنيويّ الثُلاثيّ بَين الفعل والاسم والحال: «وَأَشۡرَقَتِ ٱلۡأَرۡضُ بِنُورِ رَبِّهَا» (سورة الزُّمَر ٦٩) فعلٌ تامّ، و«مُشۡرِقِينَ» (سورة الحِجر ٧٣؛ سورة الشعراء ٦٠) حالٌ يُؤقِّت القوم، و«ٱلۡإِشۡرَاقِ» (ص ١٨) اسمٌ للزَمَن. الجَذر الواحد يَتَوَزَّع على ثلاث مَنازل: حَدَث يَقَع، حالٌ يَلزم، وَقتٌ يُسَمَّى. ولا يَجتمع اثنان منها في موضع واحد.
  • قانون التَلازُم بَين «ٱلۡمَشۡرِقُ» و«ٱلۡمَغۡرِبُ»: في ستّة مَواضِع من ستّة لا يَرِد المُفرد «ٱلۡمَشۡرِقُ/ٱلۡمَشۡرِقِ» إلّا مَقرونًا بـ«ٱلۡمَغۡرِبُ» (سورة البَقَرَة ١١٥، ١٤٢، ١٧٧، ٢٥٨؛ سورة الشعراء ٢٨؛ سورة المُزمل ٩). والتَلازُم يَنتقل إلى الجمع والمُثَنّى: ﴿مَشَٰرِقَ ٱلۡأَرۡضِ وَمَغَٰرِبَهَا﴾ (سورة الأعرَاف ١٣٧﴿بِرَبِّ ٱلۡمَشَٰرِقِ وَٱلۡمَغَٰرِبِ﴾ (سورة المَعَارج ٤٠﴿رَبُّ ٱلۡمَشۡرِقَيۡنِ وَرَبُّ ٱلۡمَغۡرِبَيۡنِ﴾ (سورة الرَّحمٰن ١٧). الاستثناء الوَحيد ﴿بُعۡدَ ٱلۡمَشۡرِقَيۡنِ﴾ (سورة الزُّخرُف ٣٨)، حيث يَكتفي القرءان بِالتَثنية لتَدليل البُعد، فالمشرقان نَفساهما يَتضمَّنان غايتَي البُعد.
  • تَقابُل المُفرد والمُثَنّى في ربوبيّة الجهات: المُفرد ﴿رَّبُّ ٱلۡمَشۡرِقِ وَٱلۡمَغۡرِبِ﴾ (سورة الشعراء ٢٨؛ سورة المُزمل ٩) يَنظر إلى الجهة جملةً، والمُثَنّى ﴿رَبُّ ٱلۡمَشۡرِقَيۡنِ وَرَبُّ ٱلۡمَغۡرِبَيۡنِ﴾ (سورة الرَّحمٰن ١٧) يَكشف حَدَّي الشروق والغروب على مدار الفُصول، والجمع ﴿وَرَبُّ ٱلۡمَشَٰرِقِ﴾ (سورة الصَّافَات ٥) و﴿بِرَبِّ ٱلۡمَشَٰرِقِ وَٱلۡمَغَٰرِبِ﴾ (سورة المَعَارج ٤٠) يَفتح كلّ المَطالع. الجَذر الواحد يَتَدَرَّج: الجِهَة، فالحَدّان، فالمَطالع كلّها.
  • مَوضِع تَفريق صَريح بَين الوَصف والاسم — سورة مَريَم ١٦ وسورة النور ٣٥: ﴿مَكَانٗا شَرۡقِيّٗا﴾ نِسبَة المَكان إلى جِهَة الشروق، ﴿لَّا شَرۡقِيَّةٖ وَلَا غَرۡبِيَّةٖ﴾ نَفي النِسبة عن الشَجَرَة. لو استَعمل القرءان «ٱلۡمَشۡرِقِ» مَكان «شَرۡقِيّٞ» لانقَلب المعنى من نِسبَة وَصفٍ إلى تَعيين جِهَة. والمَلحوظ أنّ الوَصف «شَرۡقِيّٞ» لا يَرِد إلّا مَنفِيًّا (في النور) أو مُقَيِّدًا لمَكانٍ مَوصوف (في مَريَم) — لا يُسَنَد إلى الله ولا إلى مَخلوقٍ كاسمٍ مُستقلّ.
  • اقتران «ٱلۡإِشۡرَاقِ» بـ«ٱلۡعَشِيِّ» في ص ١٨ يَكشف وَجهَ تَسمية الزَمَن في الجَذر: ﴿يُسَبِّحۡنَ بِٱلۡعَشِيِّ وَٱلۡإِشۡرَاقِ﴾ — وَقتان من النَهار يُسَبَّح فيهما. القرءان لم يَستَعمل هنا «بِٱلصَّبَاحِ» ولا «بِٱلۡغُدُوّ» مع أنّهما مَوجودان في غَيره من الآيات، بل اختار المصدر «ٱلۡإِشۡرَاقِ» لِيَنسب الزَمَن إلى لَحظة طلوع نور الشمس بَعد العَشي، فالاسم هنا يَحمل صورة الحَدَث في الزَمَن.
  • تَطابُق صياغَة العذاب في «مُشۡرِقِينَ»: قوم لُوط في سورة الحِجر ٧٣ ﴿فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلصَّيۡحَةُ مُشۡرِقِينَ﴾، وقوم فرعون في سورة الشعراء ٦٠ ﴿فَأَتۡبَعُوهُم مُّشۡرِقِينَ﴾ — الحال نَفسها لقَومَين مُختَلِفَين في حَدَثَين مُختَلِفَين. والمَلحوظ أنّ القرءان لم يَستَعمل «مُشۡرِقِينَ» إلّا في سياق إِدراك القَوم بِفِعلٍ كَونيّ في لَحظة الشروق — لا كَوَصفٍ لِنُور ولا لِفاعلٍ مُختار، بل كَتَوقيتٍ يَلزم القَوم.
  • موضع الإشراق الأَكبَر — سورة الزُّمَر ٦٩: ﴿وَأَشۡرَقَتِ ٱلۡأَرۡضُ بِنُورِ رَبِّهَا﴾ هو الموضع الوحيد الذي يُسنَد فيه الفعل المُؤكَّد «أَشۡرَقَ» إلى الأرض كلّها لا إلى جُزء منها، ومَصدَر النور فيه ﴿بِنُورِ رَبِّهَا﴾ لا الشمس. وهذا يَكشف أنّ الجَذر في باب الإفعال يَصلح لِحَدَثٍ كَونيٍّ يَتَجاوَز نِظام الشمس المُعتاد، بِخلاف «مُشۡرِقِينَ» التي تَلزَم لَحظة طُلوع الشمس على القَوم في النَهار. الجَذر الواحد يَستَوعب لَحظة الدُنيا ولَحظة الآخرة بِبابَين مُختَلِفَين.

عَرض في الموسوعة ↗

اكتِشافات بِنيويّة تَخصّ جَذر شرق

  • شرق يتقدم على غرب في كل مواضع الجمع
    في كل موضع يجتمع فيه «شرق» و«غرب» في القرءان، يتقدم «شرق» على «غرب» بلا استثناء. سورة البَقَرَة ١١٥: «وَلِلَّهِ ٱلۡمَشۡرِقُ وَٱلۡمَغۡرِبُ». سورة البَقَرَة ١٧٧: «لَّيۡسَ ٱلۡبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمۡ قِبَلَ ٱلۡ…
  • تَلازُم «ٱلۡمَشۡرِق» و«ٱلۡمَغۡرِب»: لا يَنفَرِد إلّا حين تُغني التَثنِيَة
    يَكشِف القرءان قانونَ تَلازُمٍ صارِمًا في جذر «شرق» حين يَرِد المُفرد المُعَرَّف «ٱلۡمَشۡرِق»: ففي مَواضِعه السِّتّة كُلِّها لا يَنفَكّ عن قَرينه «ٱلۡمَغۡرِب»، اقتِرانًا لا يَتَخَلَّف مَرَّةً واحِدة.…

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر شرق من المُصحَف

17 موضعًا في 13 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس