قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة شرقيا في القرءان

1 موضعالجذر: شرق

الشاهد

سورة مَريَم ١٦

﴿ وَٱذۡكُرۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ مَرۡيَمَ إِذِ ٱنتَبَذَتۡ مِنۡ أَهۡلِهَا مَكَانٗا شَرۡقِيّٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «شرقيا»

مدلول قولة «شرقيا» في القرءان: مكان واقع في جهة الشرق اعتزلت إليه مريم من أهلها.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «شَرۡقِيّٗا» وجذرها «شرق» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الوصف المنصوب يحدد مكان انتباذ مريم من أهلها، فالقَولة جهة مكانية مخصوصة لا اسم مشرق كوني.

استعمالها في الآيات

تستعمل في افتتاح خبر مريم حين انتبذت من أهلها مكانا شرقيا.

أثرها في السياق

تجعل القَولة العزلة محددة الموضع، فيتهيأ بعدها اتخاذ الحجاب وإرسال الروح.

عائلات الاستعمال

  • مكان اعتزال مريم (1 موضعًا): موضع شرقي انتبذت إليه من أهلها.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن (شرقية) في آية النور لأنها هناك وصف منفي للشجرة، أما هنا وصف مثبت للمكان.

تحليل أعمق

الآية لا تذكر مشرقا ومغربا، بل مكانا شرقيا واحدا لفعل الانتباد. فالتركيز على جهة الاعتزال لا على نظام الجهات كله.

قَولات أخرى من جذر شرق

المقارنات الدلالية لهذا الجذر