مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلأشرار في القرءان
الشاهد
سورة صٓ ٦٢
﴿ وَقَالُواْ مَا لَنَا لَا نَرَىٰ رِجَالٗا كُنَّا نَعُدُّهُم مِّنَ ٱلۡأَشۡرَارِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلأشرار»
مدلول قولة «ٱلأشرار» في القرءان: رجال كانوا محسوبين عند المتكلمين من أهل الشر، ثم غابوا عن النار التي دخلوها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡأَشۡرَارِ» وجذرها «شرر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الأشرار اسم جماعة في ظن أهل النار، يكشف أن معيارهم السابق كان مقلوبًا.
استعمالها في الآيات
تأتي جمعًا معرّفًا بعد كنا نعدهم، فهي تحكي تصنيفًا سابقًا لا حكمًا إلهيًا مباشرًا.
أثرها في السياق
تجعل السؤال داخل النار مراجعةً لموازينهم؛ الذين عدّوهم أشرارًا لا يرونهم في موضع العذاب.
عائلات الاستعمال
- تصنيف منقلب (1 موضعًا): أهل النار يستحضرون رجالًا كانوا يعدّونهم أشرارًا ولا يرونهم معهم.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن شر البرية؛ هناك حكم على الكافرين، وهنا حكاية تقييم قاله الضالون.
تحليل أعمق
الآية لا تثبت أن الرجال أشرار فعلًا، بل تنقل قول أهل النار عن عدّهم القديم. هذا القيد يمنع قراءة الاسم كحكم مطلق.