مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بٱلشر في القرءان
المواضع (2)
سورة الإسرَاء ١١
﴿ وَيَدۡعُ ٱلۡإِنسَٰنُ بِٱلشَّرِّ دُعَآءَهُۥ بِٱلۡخَيۡرِۖ وَكَانَ ٱلۡإِنسَٰنُ عَجُولٗا ﴾
سورة الأنبيَاء ٣٥
﴿ كُلُّ نَفۡسٖ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِۗ وَنَبۡلُوكُم بِٱلشَّرِّ وَٱلۡخَيۡرِ فِتۡنَةٗۖ وَإِلَيۡنَا تُرۡجَعُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بٱلشر»
مدلول قولة «بٱلشر» في القرءان: طلب أو ابتلاء بما يحمل ضررًا، في مقابل الخير أو على نمطه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِٱلشَّرِّ» وجذرها «شرر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
بالشرّ يجعل السوء داخل فعل الدعاء أو الابتلاء، لا مجرد صفة خارجية.
استعمالها في الآيات
تأتي الباء مع يدعو ونبلوكم، فتدخل الشر في وسيلة الفعل لا في نتيجة بعيدة فقط.
أثرها في السياق
تكشف عجلة الإنسان في الدعاء، وتضع الشر والخير معًا في مقام الفتنة العامة للنفس.
عائلات الاستعمال
- دعاء أو ابتلاء بالشر (2 موضعًا): الشر يدخل في فعل الإنسان العجول وفي سنة الابتلاء التي ترد إلى الله.
ما يميّزها عن أخواتها
ليست مثل الشرّ حين يمسّ الإنسان؛ هنا الإنسان يدعو به أو يُبتلى به.
تحليل أعمق
الدعاء بالشر كدعاء الخير يبيّن خلل التقدير، والابتلاء بالشر والخير يجعل كليهما موضع ابتلاء لا معيار رضى بذاته.