مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلشر في القرءان
المواضع (5)
سورة يُونس ١١
﴿ ۞ وَلَوۡ يُعَجِّلُ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ ٱلشَّرَّ ٱسۡتِعۡجَالَهُم بِٱلۡخَيۡرِ لَقُضِيَ إِلَيۡهِمۡ أَجَلُهُمۡۖ فَنَذَرُ ٱلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ لِقَآءَنَا فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ ﴾
سورة الإسرَاء ٨٣
﴿ وَإِذَآ أَنۡعَمۡنَا عَلَى ٱلۡإِنسَٰنِ أَعۡرَضَ وَنَـَٔا بِجَانِبِهِۦ وَإِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ كَانَ يَـُٔوسٗا ﴾
سورة فُصِّلَت ٤٩
﴿ لَّا يَسۡـَٔمُ ٱلۡإِنسَٰنُ مِن دُعَآءِ ٱلۡخَيۡرِ وَإِن مَّسَّهُ ٱلشَّرُّ فَيَـُٔوسٞ قَنُوطٞ ﴾
باقي المواضع (2)
سورة فُصِّلَت ٥١
﴿ وَإِذَآ أَنۡعَمۡنَا عَلَى ٱلۡإِنسَٰنِ أَعۡرَضَ وَنَـَٔا بِجَانِبِهِۦ وَإِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ فَذُو دُعَآءٍ عَرِيضٖ ﴾
سورة المَعَارج ٢٠
﴿ إِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ جَزُوعٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلشر»
مدلول قولة «ٱلشر» في القرءان: الضرر الذي يطلبه الإنسان جهلًا أو ينهار عند مسّه، في مقابل دعائه المتكرر بالخير.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلشَّرُّ» وجذرها «شرر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الشرّ المعرّف يصير شيئًا يمسّ الإنسان أو يستعجله، فيكشف اضطراب موقفه بين النعمة والضر.
استعمالها في الآيات
يرد مفعولًا للاستعجال أو فاعلًا للمس، ويلتحم بسلوك الإنسان عند النعمة والابتلاء.
أثرها في السياق
يفضح التناقض: يستعجل الناس الشر لو عُجِّل لهم، وإذا مسّ الإنسانَ الشرُّ يئس أو دعا دعاءً عريضًا.
عائلات الاستعمال
- شر يمسّ أو يستعجل (5 موضعًا): المواضع كلها تعرض الإنسان بين دعاء الخير واستعجال الشر واليأس أو الجزع عند المسّ.
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن شرًا المنصوب في تقييم حادثة أو عمل؛ هنا الشر حاضر كشيء يلامس الإنسان أو يطلبه.
تحليل أعمق
المعرفة هنا لا تجعل الشر كيانًا مستقلًا عن المشهد؛ هي تجمع مواضع المس والاستعجال حول رد فعل الإنسان حين ينتقل من السعة إلى الضيق.