قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة شر في القرءان

15 موضعًاالجذر: شرر

المواضع (15)

سورة البَقَرَة ٢١٦

﴿ كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡقِتَالُ وَهُوَ كُرۡهٞ لَّكُمۡۖ وَعَسَىٰٓ أَن تَكۡرَهُواْ شَيۡـٔٗا وَهُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۖ وَعَسَىٰٓ أَن تُحِبُّواْ شَيۡـٔٗا وَهُوَ شَرّٞ لَّكُمۡۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ ﴾

سورة آل عِمران ١٨٠

﴿ وَلَا يَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ يَبۡخَلُونَ بِمَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦ هُوَ خَيۡرٗا لَّهُمۖ بَلۡ هُوَ شَرّٞ لَّهُمۡۖ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُواْ بِهِۦ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۗ وَلِلَّهِ مِيرَٰثُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ ﴾

سورة المَائدة ٦٠

﴿ قُلۡ هَلۡ أُنَبِّئُكُم بِشَرّٖ مِّن ذَٰلِكَ مَثُوبَةً عِندَ ٱللَّهِۚ مَن لَّعَنَهُ ٱللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيۡهِ وَجَعَلَ مِنۡهُمُ ٱلۡقِرَدَةَ وَٱلۡخَنَازِيرَ وَعَبَدَ ٱلطَّٰغُوتَۚ أُوْلَٰٓئِكَ شَرّٞ مَّكَانٗا وَأَضَلُّ عَن سَوَآءِ ٱلسَّبِيلِ ﴾

باقي المواضع (12)

سورة الأنفَال ٢٢

﴿ ۞ إِنَّ شَرَّ ٱلدَّوَآبِّ عِندَ ٱللَّهِ ٱلصُّمُّ ٱلۡبُكۡمُ ٱلَّذِينَ لَا يَعۡقِلُونَ ﴾

سورة الأنفَال ٥٥

﴿ إِنَّ شَرَّ ٱلدَّوَآبِّ عِندَ ٱللَّهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ ﴾

سورة يُوسُف ٧٧

﴿ ۞ قَالُوٓاْ إِن يَسۡرِقۡ فَقَدۡ سَرَقَ أَخٞ لَّهُۥ مِن قَبۡلُۚ فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفۡسِهِۦ وَلَمۡ يُبۡدِهَا لَهُمۡۚ قَالَ أَنتُمۡ شَرّٞ مَّكَانٗاۖ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا تَصِفُونَ ﴾

سورة مَريَم ٧٥

﴿ قُلۡ مَن كَانَ فِي ٱلضَّلَٰلَةِ فَلۡيَمۡدُدۡ لَهُ ٱلرَّحۡمَٰنُ مَدًّاۚ حَتَّىٰٓ إِذَا رَأَوۡاْ مَا يُوعَدُونَ إِمَّا ٱلۡعَذَابَ وَإِمَّا ٱلسَّاعَةَ فَسَيَعۡلَمُونَ مَنۡ هُوَ شَرّٞ مَّكَانٗا وَأَضۡعَفُ جُندٗا ﴾

سورة الفُرقَان ٣٤

﴿ ٱلَّذِينَ يُحۡشَرُونَ عَلَىٰ وُجُوهِهِمۡ إِلَىٰ جَهَنَّمَ أُوْلَٰٓئِكَ شَرّٞ مَّكَانٗا وَأَضَلُّ سَبِيلٗا ﴾

سورة الإنسَان ١١

﴿ فَوَقَىٰهُمُ ٱللَّهُ شَرَّ ذَٰلِكَ ٱلۡيَوۡمِ وَلَقَّىٰهُمۡ نَضۡرَةٗ وَسُرُورٗا ﴾

سورة البَينَة ٦

﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ وَٱلۡمُشۡرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَآۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمۡ شَرُّ ٱلۡبَرِيَّةِ ﴾

سورة الفَلَق ٢

﴿ مِن شَرِّ مَا خَلَقَ ﴾

سورة الفَلَق ٣

﴿ وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ ﴾

سورة الفَلَق ٤

﴿ وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّٰثَٰتِ فِي ٱلۡعُقَدِ ﴾

سورة الفَلَق ٥

﴿ وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ ﴾

سورة النَّاس ٤

﴿ مِن شَرِّ ٱلۡوَسۡوَاسِ ٱلۡخَنَّاسِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «شر»

مدلول قولة «شر» في القرءان: ما يظهر في النص جهةَ فساد أو خسارة أو سوء عاقبة، وقد يكشف الوحي أنه خلاف ما يظنه الناس خيرًا.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «شَرّٞ» وجذرها «شرر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

شرّ حكم على فساد المآل أو رداءة الرتبة، لا يلازم كل ألم ظاهر ولا كل مكروه لحظي.

استعمالها في الآيات

يرد نكرة ومعرفًا بالإضافة أو المقارنة، ويصحب خيرًا في التضاد، أو يضاف إلى اليوم والمخلوق والحاسد والوسواس.

أثرها في السياق

يعيد تقدير الأشياء: القتال المكروه قد يكون خيرًا، والبخل ليس خيرًا لصاحبه، والمستعاذ منه يحدد مواضع الخطر.

عائلات الاستعمال

  • سوء يخالف ظن النفع (2 موضعًا): القتال والبخل يظهران على خلاف تقدير النفس القريب.
  • رداءة رتبة ومصير (7 موضعًا): الدابة والمكان والبرية توصف بشرّية في مقام الضلال أو الحشر أو الكفر.
  • خطر يستعاذ أو يوقى (6 موضعًا): شر اليوم والمخلوق والغاسق والنفاثات والحاسد والوسواس مواضع طلب الوقاية.

ما يميّزها عن أخواتها

لا يختلط بشرر النار في سورة المرسلات؛ ذلك جسم مرمي من النار لا حكم أخلاقي أو مصيري.

تحليل أعمق

تتراوح الشواهد بين شرّ يلتبس على الإنسان في الاختيار، وشرّ يصف مكانة فاسدة، وشرّ يستعاذ منه. لذلك يحمل اللفظ حكم السوء في السياق لا قائمة واحدة من الأشياء.

قَولات أخرى من جذر شرر

المقارنات الدلالية لهذا الجذر