مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة شرا في القرءان
المواضع (2)
سورة النور ١١
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ جَآءُو بِٱلۡإِفۡكِ عُصۡبَةٞ مِّنكُمۡۚ لَا تَحۡسَبُوهُ شَرّٗا لَّكُمۖ بَلۡ هُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۚ لِكُلِّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُم مَّا ٱكۡتَسَبَ مِنَ ٱلۡإِثۡمِۚ وَٱلَّذِي تَوَلَّىٰ كِبۡرَهُۥ مِنۡهُمۡ لَهُۥ عَذَابٌ عَظِيمٞ ﴾
سورة الزَّلزَلة ٨
﴿ وَمَن يَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٖ شَرّٗا يَرَهُۥ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «شرا»
مدلول قولة «شرا» في القرءان: سوء منسوب إلى حدث أو فعل جزئي، قد ينقلب تقديره أو يلقى صاحبه جزاء رؤيته.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «شَرّٗا» وجذرها «شرر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
شرًا يصف ما يحسبه المخاطب سوءًا في واقعة، أو ما يراه العامل من عمله؛ والميزان في الموضعين ينكشف لاحقًا.
استعمالها في الآيات
يأتي مفعولًا ثانيًا للحسبان أو مفعولًا للعمل، فيتصل بتقييم واقعة أو كسب صغير.
أثرها في السياق
في سياق الإفك يصحح النظر إلى الواقعة، وفي سورة الزلزلة يجعل أدنى عمل سيئ مرئيًا لصاحبه.
عائلات الاستعمال
- تصحيح تقدير حادثة (1 موضعًا): سياق الإفك لا يحسب شرًا للمؤمنين بل يرد النص الحكم إلى خير لهم.
- رؤية العمل السيئ (1 موضعًا): مثقال الذرة من الشر يدخل في الرؤية والجزاء.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن الشرّ المعرّف الذي يمسّ الإنسان؛ هذه منصوبة على حكم موضعي في حادثة أو عمل.
تحليل أعمق
الآيتان لا تجمعان معنى واحدًا من جهة القيمة؛ الأولى تنفي حساب الشر لكم، والثانية تثبت رؤية مقدار الذرة من الشر. القاسم هو حضور الشر في ميزان التقدير والعمل.