قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة شره في القرءان

1 موضعالجذر: شرر

الشاهد

سورة الإنسَان ٧

﴿ يُوفُونَ بِٱلنَّذۡرِ وَيَخَافُونَ يَوۡمٗا كَانَ شَرُّهُۥ مُسۡتَطِيرٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «شره»

مدلول قولة «شره» في القرءان: سوء اليوم الممتد الذي يخافه الموفون بالنذر.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «شَرُّهُۥ» وجذرها «شرر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

شرّه يخص يومًا بعينه ويجعله ذا أثر منتشر يخافه الأبرار قبل وقايتهم منه.

استعمالها في الآيات

ورد مضافًا إلى ضمير اليوم مع مستطيرًا، فالمعنى ليس جنس الشر بل أثر يوم مخصوص.

أثرها في السياق

يبيّن سبب حذرهم ووفائهم؛ الخوف من شر اليوم يقابل الوقاية التي يمنحها الله لهم.

عائلات الاستعمال

  • شر يوم مستطير (1 موضعًا): الخوف من ذلك اليوم يسبق وقاية الله وإعطاء النضرة والسرور.

ما يميّزها عن أخواتها

يختلف عن شر ما خلق في الاستعاذة العامة؛ هنا يوم محدد داخل مشهد جزاء الأبرار.

تحليل أعمق

الإضافة إلى اليوم ثم وصفه بالاستطارة تجعل الخطر محيطًا لا نقطة محدودة. بعدها تأتي الوقاية والنضرة والسرور جوابًا له.

قَولات أخرى من جذر شرر

المقارنات الدلالية لهذا الجذر