مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بشر في القرءان
المواضع (2)
سورة المَائدة ٦٠
﴿ قُلۡ هَلۡ أُنَبِّئُكُم بِشَرّٖ مِّن ذَٰلِكَ مَثُوبَةً عِندَ ٱللَّهِۚ مَن لَّعَنَهُ ٱللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيۡهِ وَجَعَلَ مِنۡهُمُ ٱلۡقِرَدَةَ وَٱلۡخَنَازِيرَ وَعَبَدَ ٱلطَّٰغُوتَۚ أُوْلَٰٓئِكَ شَرّٞ مَّكَانٗا وَأَضَلُّ عَن سَوَآءِ ٱلسَّبِيلِ ﴾
سورة الحج ٧٢
﴿ وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتٖ تَعۡرِفُ فِي وُجُوهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلۡمُنكَرَۖ يَكَادُونَ يَسۡطُونَ بِٱلَّذِينَ يَتۡلُونَ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِنَاۗ قُلۡ أَفَأُنَبِّئُكُم بِشَرّٖ مِّن ذَٰلِكُمُۚ ٱلنَّارُ وَعَدَهَا ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بشر»
مدلول قولة «بشر» في القرءان: إخبار بسوء أعظم من موضع المقارنة المطروح في الآية.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِشَرّٖ» وجذرها «شرر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
بشرّ تأتي في خطاب إنباء يقارن تهديدًا أشد بما يراه المخاطبون أو يباشرونه.
استعمالها في الآيات
تستعمل مع من ذلك أو من ذلكم، فالجار يربط الشر بمقياس حاضر في الخطاب.
أثرها في السياق
تنقل السامع من اعتراضه أو فعله إلى مآل أثقل: مثوبة عند الله في موضع، والنار في موضع آخر.
عائلات الاستعمال
- إنباء بسوء أشد (2 موضعًا): المخاطب يسمع مقارنة ترده إلى مثوبة السوء أو إلى النار الموعودة.
ما يميّزها عن أخواتها
ليست مثل شرّ المجرد؛ هذه صيغة إنباء مقارن لا تسمية عامة للسوء.
تحليل أعمق
في المائدة تأتي المقارنة داخل جدال أهل الكتاب، وفي الحج تقابل وجوه المنكرين للآيات بوعد النار؛ الباء تجعل الشر خبرًا يلقى عليهم لا وصفًا عابرًا.