مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أشر في القرءان
الشاهد
سورة الجِن ١٠
﴿ وَأَنَّا لَا نَدۡرِيٓ أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ أَمۡ أَرَادَ بِهِمۡ رَبُّهُمۡ رَشَدٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أشر»
مدلول قولة «أشر» في القرءان: إمكان إرادة سوء بأهل الأرض في مقابل إرادة الرشد لهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَشَرٌّ» وجذرها «شرر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
أشرّ يجيء في سؤال الجن عن المراد بأهل الأرض، فيترك الحكم معلقًا بين سوء ورشد.
استعمالها في الآيات
ورد مبتدأ استفهاميًا داخل لا ندري، فلا يقرر الشر بل يذكر احتمالًا.
أثرها في السياق
يحفظ عدم العلم في موضعه؛ المتكلمون لا يجزمون بما وراء الحدث، بل يضعون احتمال الشر أمام الرشد.
عائلات الاستعمال
- احتمال غير محسوم (1 موضعًا): الجن يوازنون بين أشرّ أُريد بأهل الأرض وبين رشد أراده ربهم.
ما يميّزها عن أخواتها
ليست مثل بشرّ التي تنبئ بسوء مقرر؛ هذه صيغة استفهام واحتمال.
تحليل أعمق
القولة مهمة لأنها لا تثبت وقوع الشر، وإنما تسجل حدود العلم عند الجن بعد تغير خبر السماء عليهم.