قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وسيدا في القرءان

1 موضعالجذر: سود

الشاهد

سورة آل عِمران ٣٩

﴿ فَنَادَتۡهُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَهُوَ قَآئِمٞ يُصَلِّي فِي ٱلۡمِحۡرَابِ أَنَّ ٱللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحۡيَىٰ مُصَدِّقَۢا بِكَلِمَةٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَسَيِّدٗا وَحَصُورٗا وَنَبِيّٗا مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وسيدا»

مدلول قولة «وسيدا» في القرءان: سيادة ممدوحة في شخص يحيى، تظهر كرفعة خلقية ومقامية ضمن بشارة الملائكة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَسَيِّدٗا» وجذرها «سود» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

هذه القَولة ليست من سواد اللون؛ السياق يجعلها صفة منزلة ليحيى مع التصديق والحصور والنبوة.

استعمالها في الآيات

تأتي معطوفة على أوصاف: مصدقًا بكلمة من الله، وسيدًا، وحصورًا، ونبيًا من الصالحين.

أثرها في السياق

الأثر أنه يجعل البشارة بولد لا تقتصر على الولادة، بل تحمل صفات قيادية صالحة في شخصه.

عائلات الاستعمال

  • سيادة صالحة في البشارة (1 موضعًا): منزلة ممدوحة ليحيى ضمن صفات التصديق والنبوة والصلاح.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن كل وحدات السواد اللوني، وعن «سادتنا» لأن تلك قيادة اتبعها قوم فضلوا، أما هنا فسيادة موصوفة بالصلاح.

تحليل أعمق

الآية تذكر نداء الملائكة لزكريا وهو قائم يصلي، ثم تسرد أوصاف يحيى. «سيدًا» بين التصديق والحصور والنبوة؛ لذلك مدلولها منزلة في الصلاح والقيادة، لا علاقة لها بسواد الوجوه أو الجبال.

قَولات أخرى من جذر سود

المقارنات الدلالية لهذا الجذر