مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وتسود في القرءان
الشاهد
سورة آل عِمران ١٠٦
﴿ يَوۡمَ تَبۡيَضُّ وُجُوهٞ وَتَسۡوَدُّ وُجُوهٞۚ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ٱسۡوَدَّتۡ وُجُوهُهُمۡ أَكَفَرۡتُم بَعۡدَ إِيمَٰنِكُمۡ فَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وتسود»
مدلول قولة «وتسود» في القرءان: اسوداد وجوه في يوم القيامة، كتحول ظاهر يقابل ابيضاض وجوه أخرى.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَتَسۡوَدُّ» وجذرها «سود» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفعل المضارع يصف صيرورة وجوه في يوم تتقابل فيه البياض والسواد؛ السواد هنا علامة حكم ظاهرة.
استعمالها في الآيات
تأتي القَولة مع «تبيض وجوه» في افتتاح التقسيم قبل خطاب الذين اسودت وجوههم.
أثرها في السياق
الأثر أنه يجعل الانقسام الأخروي مقروءًا في الوجوه قبل بيان سبب العذاب.
عائلات الاستعمال
- صيرورة وجوه إلى السواد (1 موضعًا): تحول ظاهر في وجوه فريق من الناس في يوم التقسيم.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «ٱسۡوَدَّت» في الآية نفسها لأن هذه تعرض حدوث الانقسام، وتلك تخص الفريق المخاطب بعد تحقق السواد.
تحليل أعمق
الموضع يبدأ بثنائية الوجه: تبيض وتسود. بعد ذلك يلتفت الخطاب إلى أصحاب السواد: أكفرتم بعد إيمانكم. القَولة إذن علامة انتقال من حال إلى حال، لا مجرد ذكر لون منفصل.