مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة مسودا في القرءان
المواضع (2)
سورة النَّحل ٥٨
﴿ وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِٱلۡأُنثَىٰ ظَلَّ وَجۡهُهُۥ مُسۡوَدّٗا وَهُوَ كَظِيمٞ ﴾
سورة الزُّخرُف ١٧
﴿ وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحۡمَٰنِ مَثَلٗا ظَلَّ وَجۡهُهُۥ مُسۡوَدّٗا وَهُوَ كَظِيمٌ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «مسودا»
مدلول قولة «مسودا» في القرءان: وجه مسودّ من شدة الكظم والغيظ عند تلقي خبر يكرهه صاحبه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مُسۡوَدّٗا» وجذرها «سود» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
اسم الحال يصف وجه المبشر بالأنثى أو بما جعله مثلًا للرحمن؛ السواد هنا أثر كظم وسوء تلقي.
استعمالها في الآيات
يتكرر مع «ظل وجهه» و«وهو كظيم»، فيثبت السواد حالًا ملازمًا للتلقي المرفوض.
أثرها في السياق
الأثر أنه يفضح اضطراب الميزان عند المخاطب: ما يبشر به يصير عنده سبب كظم واسوداد.
عائلات الاستعمال
- اسوداد الكظم عند البشارة (2 موضعًا): تبدل الوجه من خبر مكروه عند صاحبه، مصحوبًا بكظم داخلي.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن اسوداد وجوه القيامة لأن هذا أثر دنيوي عند البشارة، وعن «الأسود» لأنه ليس علامة زمن بل علامة نفسية على الوجه.
تحليل أعمق
الموضعان يشتركان في صيغة البشارة ورد الفعل. في النحل البشارة بالأنثى، وفي الزخرف بما ضرب للرحمن مثلًا. القَولة لا تصف لونًا طبيعيًا، بل تغير وجه تحت ضغط كراهية مكتومة.