مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱسمه في القرءان
المواضع (4)
سورة البَقَرَة ١١٤
﴿ وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَٰجِدَ ٱللَّهِ أَن يُذۡكَرَ فِيهَا ٱسۡمُهُۥ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَآۚ أُوْلَٰٓئِكَ مَا كَانَ لَهُمۡ أَن يَدۡخُلُوهَآ إِلَّا خَآئِفِينَۚ لَهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا خِزۡيٞ وَلَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٞ ﴾
سورة مَريَم ٧
﴿ يَٰزَكَرِيَّآ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَٰمٍ ٱسۡمُهُۥ يَحۡيَىٰ لَمۡ نَجۡعَل لَّهُۥ مِن قَبۡلُ سَمِيّٗا ﴾
سورة النور ٣٦
﴿ فِي بُيُوتٍ أَذِنَ ٱللَّهُ أَن تُرۡفَعَ وَيُذۡكَرَ فِيهَا ٱسۡمُهُۥ يُسَبِّحُ لَهُۥ فِيهَا بِٱلۡغُدُوِّ وَٱلۡأٓصَالِ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة الصَّف ٦
﴿ وَإِذۡ قَالَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ إِنِّي رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيۡكُم مُّصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيَّ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَمُبَشِّرَۢا بِرَسُولٖ يَأۡتِي مِنۢ بَعۡدِي ٱسۡمُهُۥٓ أَحۡمَدُۖ فَلَمَّا جَآءَهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ قَالُواْ هَٰذَا سِحۡرٞ مُّبِينٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱسمه»
مدلول قولة «ٱسمه» في القرءان: ٱسۡمهۥ: اسم مفرد يعرّف صاحبه أو يحضر ذكره في مكان أو خبر.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱسۡمُهُۥ» وجذرها «سمى» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ٱسۡمهۥ لا يستعمل هنا كعنوان مجرد للجذر، مواضعه تحمله على ذكر الاسم المفرد بوصفه علامة حضور للمسمى داخل المساجد والبشارة والتعريف والذكر.
استعمالها في الآيات
يجيء استعمال ٱسۡمهۥ مع ذكر اسم الله أو اسم المسيح أو اسم يحيى داخل سياق تعريف; لذلك يتبدل أثره بين أمر وخبر ونهي بحسب موقعه.
أثرها في السياق
بـٱسۡمهۥ يظهر تثبيت المسمى في الخطاب دون الاكتفاء بالوصف بدل الاكتفاء باسم عام للمعنى.
عائلات الاستعمال
- ٱسۡمهۥ: اسم مفرد للتعيين (4 موضعًا): في ٱسۡمهۥ: الوقوعات تجعل الاسم علامة تعيين لصاحب أو مذكور بعينه
ما يميّزها عن أخواتها
ٱسۡمهۥ يستقل عن مّسمّى لأن شواهده تجعل ذكر الاسم المفرد بوصفه علامة حضور للمسمى هو الحد العامل فيه.
تحليل أعمق
في سورة البَقَرَة ١١٤، سورة مَريَم ٧ وسائر الشواهد لا يقف اللفظ وحده، الاسم المفرد ينتقل بين الذكر في المساجد والتعريف بالمسيح والبشارة بيحيى، وفي كل موضع يحضر التعيين لا الوصف العام.
قَولات أخرى من جذر سمى
و7 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.